أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ستبقى جوهر القضية الفلسطينية وأحد أبرز الشواهد التاريخية على الظلم المستمر الذي لحق بالشعب الفلسطيني منذ نكبة عام 1948، والتي أدت إلى اقتلاع وتشريد مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني من ديارهم وأراضيهم.
جاء ذلك في بيان أصدرته وزارة الخارجية، اليوم السبت، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، والذي قالت إنه يأتي في ظل الإبادة واستمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وما خلفه من موجات تهجير ونزوح قسري غير مسبوقة، خاصة في قطاع غزة.
وأشارت الوزارة إلى أن الغالبية العظمى من سكان قطاع غزة تعرضت للتهجير المتكرر، وتدمير المنازل والأحياء السكنية والبنية التحتية المدنية، في مشهد يعيد إلى الأذهان المأساة التاريخية التي عاشها الشعب الفلسطيني عام 1948. إقرأ أيضاً أبو هولي: قضية اللجوء الفلسطيني هي الأطول والأعمق تاريخيا
ونبهت إلى ما تشهده الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، من جريمة الاستيطان والضم ومصادرة الأراضي وهدم المنازل والتهجير القسري، لا سيما في المخيمات التي تعرضت خلال الأشهر الماضية لعدوان عسكري واسع النطاق أدى إلى تهجير الآلاف، في محاولة لفرض وقائع ديمغرافية وجغرافية جديدة بالقوة.
وأكدت "الخارجية" أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني اليوم "لا يمكن فصله عن السياق التاريخي المستمر لسياسات الاقتلاع والتهجير والإحلال الاستعماري التي مورست بحقه على مدى عقود".
وجددت رفضها القاطع لجميع المخططات الرامية إلى فرض التهجير القسري أو إعادة توطين الفلسطينيين خارج أرضهم، أو التعامل مع النزوح الحالي باعتباره واقعاً.
💬 التعليقات (0)