f 𝕏 W
تحذيرات من دفع الفلسطينيين ثمن 'الإخفاقات' العسكرية والسياسية لنتنياهو

جريدة القدس

سياسة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات من دفع الفلسطينيين ثمن 'الإخفاقات' العسكرية والسياسية لنتنياهو

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر باحثون ومسؤولون إسرائيليون سابقون من أن الفلسطينيين قد يدفعون ثمن الإخفاقات العسكرية والسياسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية والانتقادات الداخلية التي يواجهها نتنياهو، مما يجعله رهينة لتيارات اليمين المتطرف التي تستغل الوضع لتمرير أجندات توسعية. كما يُنظر إلى استراتيجية نتنياهو في إدارة الأزمات عبر التصعيد على أنها تقترب من نهايتها المسدودة مع تزايد الضغوط الدولية، مما قد يدفع إلى تحويل الضغط نحو الضفة الغربية.
📌 أبرز النقاط

حذر الباحث الفلسطيني رمزي بارود من أن الشعب الفلسطيني قد يجد نفسه 'الطرف الأضعف' الذي سيتحمل تبعات التراجع السياسي والعسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأوضح بارود أن نتنياهو يعيش حالياً أكثر لحظات حياته السياسية هشاشة في ظل تصاعد الأزمات على جبهات إقليمية متعددة وانتقادات داخلية حادة.

وأشار التحليل الذي نُشر في منصات دولية إلى أن حالة الضعف التي يعاني منها نتنياهو جعلته رهينة لتيارات اليمين المتطرف داخل حكومته. حيث يستغل وزراء مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش هذا الوضع لتمرير أجندات استيطانية وتوسعية غير مسبوقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ونقلت مصادر عن مسؤولين إسرائيليين سابقين اعترافات صريحة بفشل الاستراتيجية العسكرية الحالية في تحقيق أهدافها المعلنة. فقد صرح وزير العدل الأسبق حاييم رامون بأن إسرائيل لم تحسم المعركة في أي من الجبهات المفتوحة، سواء في لبنان أو إيران أو حتى في مواجهة المقاومة بقطاع غزة.

من جانبه، انتقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت أسلوب إدارة الأزمات في عهد الحكومة الحالية، معتبراً أن الاستقلالية الاستراتيجية تآكلت. وأكد آيزنكوت أن الارتهان المفرط للموقف الأمريكي أدى إلى إضعاف قدرة إسرائيل على المناورة واتخاذ قرارات سيادية تخدم أمنها بعيد المدى.

ويرى مراقبون أن نتنياهو حول حالة الحرب المستمرة إلى أداة رئيسية للبقاء في السلطة والهروب من الملاحقات القضائية والسياسية. هذا التوجه انعكس في تصعيد عسكري واسع النطاق بقطاع غزة، وتوترات متزايدة على الحدود اللبنانية، وصولاً إلى المواجهة المباشرة والمفتوحة مع إيران.

وحذر بارود من أن هذا النموذج من 'إدارة الأزمات عبر التصعيد' بدأ يقترب من نهايته المسدودة مع تزايد الضغوط الدولية. وأضاف أن أي تراجع في قدرة نتنياهو على تحقيق إنجازات في الجبهات الخارجية قد يدفعه لتحويل الضغط نحو الضفة الغربية باعتبارها الساحة الأقل كلفة سياسياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)