f 𝕏 W
ترامب: ألغيت "اتفاق أوباما".. ولولاي لما كانت إسرائيل موجودة اليوم

أمد للاعلام

سياسة منذ 7 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترامب: ألغيت "اتفاق أوباما".. ولولاي لما كانت إسرائيل موجودة اليوم

حدود سلطته بعد الحرب مع إيران تقوم على أنه "لا توجد حدود"

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن اتفاقه لإنهاء الحرب مع إيران قد جنب العالم كسادًا عالميًا، مؤكدًا أن رؤيته لحدود سلطته بعد الحرب مع إيران هي "لا توجد حدود". كما أشار إلى أن إسرائيل ما كانت لتوجد اليوم لولا قراره بإنهاء اتفاق باراك أوباما النووي مع إيران، والذي وصفه بأنه كان طريقًا نحو امتلاك سلاح نووي.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أمد/ واشنطن: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن اتفاقه لإنهاء الحرب مع إيران جنّب العالم "كساداً عالمياً"، معتبراً أن نظرته إلى حدود سلطته بعد الحرب مع إيران تقوم على أنه "لا توجد حدود".

وفي مقابلة استمرت 45 دقيقة مع مراسل البيت الأبيض في موقع "أكسيوس" مارك كابوتو، قال ترامب إن "هذا هو النوع من الأمور التي يمكن أن تسبب كساداً عالمياً"، مضيفاً أن اتفاقه حال دون وقوع ذلك.

وعن إسرائيل، قال ترامب: "لولا أنا، لما كانت إسرائيل موجودة اليوم، لأنني أنهيت اتفاق باراك أوباما، خطة العمل الشاملة المشتركة، التي كانت طريقاً إلى سلاح نووي"، في إشارة إلى الاتفاق النووي مع إيران.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاتفاق الذي أبرمه لإنهاء الحرب مع إيران جنّب العالم كساداً اقتصادياً، مشيراً إلى أن كوبا قد تلقى المعاملة نفسها التي تلقتها فنزويلا، وأكد أن إسرائيل ما كانت لتبقى على حالها اليوم لولا قراره بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني خلال ولايته الأولى.

وأضاف ترامب، في مقابلة أُجريت الخميس مع برنامج "The Axios Show": "هذا النوع من الأمور كان من الممكن أن يتسبب في كساد عالمي"، مضيفاً أن الاتفاق الذي توصل إليه حال دون حدوث ذلك.

وفيما يتعلق بإسرائيل، قال ترامب: "لولا وجودي لما كانت إسرائيل موجودة اليوم، لأنني أنهيت اتفاق (الرئيس الأميركي السابق) باراك حسين أوباما، الذي كان يشكّل طريقاً نحو امتلاك سلاح نووي".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)