f 𝕏 W
قصف في المواصي يعمّق أزمة الهدنة… واليونيسف تصف وقف النار في غزة بأنه «وهم قاتل» للأطفال

وكالة قدس نت

سياسة منذ 8 أيام 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

قصف في المواصي يعمّق أزمة الهدنة… واليونيسف تصف وقف النار في غزة بأنه «وهم قاتل» للأطفال

تجددت، مساء الجمعة 19 يونيو/حزيران 2026، مؤشرات هشاشة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس، جنوبي القطاع، ما أسفر، وفق إفادات محلية وطبية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تجددت التوترات في قطاع غزة بقصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين في المواصي، مما أسفر عن استشهاد شخص وإصابة أطفال، وذلك بعد ساعات من تسجيل خروقات متفرقة لوقف إطلاق النار. وفي سياق متصل، وصفت منظمة اليونيسف وقف إطلاق النار بأنه "وهم قاتل" للأطفال الفلسطينيين، مشيرة إلى استمرار سقوط الضحايا المدنيين، فيما حذر مسؤول أممي من تدهور الوضع الإنساني رغم الهدنة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تجددت، مساء الجمعة 19 يونيو/حزيران 2026، مؤشرات هشاشة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس، جنوبي القطاع، ما أسفر، وفق إفادات محلية وطبية، عن استشهاد المواطن زكي يوسف محمود أبو مصطفى 41 عاماً وإصابة آخرين، بينهم أربعة أطفال بمنطقة الصناعة غربي المدينة، نقلوا إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس.

وجاء القصف بعد ساعات من تسجيل خروقات ميدانية جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع، شملت إطلاق نار وقصفًا مدفعيًا وتحركات للآليات قرب خطوط التماس، خصوصًا في محيط وادي غزة وشرق خان يونس ومناطق قريبة مما يعرف بـ«الخط الأصفر». وأفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب عبد الله ياسين برصاص الجيش الإسرائيلي في محيط وادي غزة، في واقعة أضيفت إلى سلسلة الاستهدافات التي تقول الفصائل والجهات الصحية في غزة إنها لم تتوقف رغم سريان الهدنة.

وبحسب مصادر طبية في غزة، ارتفعت حصيلة الحرب منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 73,018 شهيدًا و173,273 مصابًا، فيما بلغ عدد الشهداء منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 1,007 شهداء، إضافة إلى 3,165 مصابًا، وانتشال 784 جثمانًا. وتؤكد هذه الأرقام أن الهدنة، على الرغم من خفضها مستوى العمليات العسكرية الواسعة، لم تتحول إلى حماية فعلية للمدنيين.

وفي موقف أممي لافت، وصفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» وقف إطلاق النار في غزة بأنه تحول، بالنسبة إلى الأطفال الفلسطينيين، إلى «وهم قاس وقاتل»، مشيرة إلى مقتل 265 طفلًا فلسطينيًا منذ إعلان الهدنة في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أي بمعدل طفل تقريبًا كل يوم. وقال المتحدث باسم المنظمة جيمس إلدر إن أكثر من 400 طفل آخرين أصيبوا بجروح، كثير منها خطرة وكارثية، بينما يحتاج مئات الأطفال إلى إجلاء طبي عاجل في ظل القيود المفروضة على الأدوية الأساسية والإمدادات الطبية.

ويمنح هذا الموقف الأممي بعدًا إضافيًا للجدل السياسي الدائر حول المرحلة الثانية من خطة غزة، إذ لم تعد الأزمة محصورة في بند السلاح أو ترتيبات الإدارة، بل امتدت إلى سؤال أكثر إلحاحًا: هل يوجد وقف إطلاق نار فعلي إذا كان الأطفال والمدنيون لا يزالون يُقتلون يوميًا؟

وفي مجلس الأمن الدولي، حذر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر من أن الوضع الإنساني في غزة لا يزال يتدهور رغم الهدنة. وأشار إلى أن نسبة الأسر التي تقول إنها تنام جائعة انخفضت من 92% إلى 36%، لكنه شدد على أن القطاع لا يزال في مستوى أزمة حادة، وأن المدنيين يواصلون السقوط جراء الغارات والقصف وإطلاق النار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)