فجرت الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد، اليوم الجمعة، أكبر قنبلة سياسية واستخبارية، إذ رفعت السرية عن حزمة من الوثائق والمراسلات التي قالت إنها تكشف القصة الحقيقية وراء منشأ فيروس "كوفيد-19" المسبب لجائحة كورونا.
وكوفيد-19 (COVID-19) هو مرض معدٍ تسبب منذ ظهوره في نهاية عام 2019 بوفاة أكثر من 7.1 مليون شخص حول العالم، وفق أرقام رسمية مسجلة لدى منظمة الصحة العالمية، بينما تُقدر الدراسات الإحصائية للوفيات الزائدة أن العدد الفعلي للضحايا يتجاوز 20 مليون حالة وفاة.
ووجهت غابارد، في اليوم الأخير لها بمنصبها، اتهامات ثقيلة إلى أنتوني فاوتشي، أحد أبرز وجوه إدارة الجائحة في الولايات المتحدة، بتمويل أبحاث خطيرة في ووهان الصينية، والتلاعب بتقييمات الاستخبارات، والكذب على الكونغرس تحت القسم. إقرأ أيضاً استقالة مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية
وقالت غابارد، في فيديو نشرته، إنّ فاوتشي، بصفته رئيسًا للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، موّل قبل الجائحة بملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب، أبحاث "كسب الوظيفة" على فيروسات كورونا في الخفافيش داخل معهد ووهان لعلم الفيروسات.
وبينت أن العمل المُرتبط بهذه الأبحاث يُنظر إليه الآن على نطاق واسع، باعتباره مصدر التسرّب المُختبري غير المقصود الذي أشعل الجائحة.
وكانت غابارد قد أعلنت في 22 مايو/ أيار الماضي أنّها قدّمت استقالتها من منصبها في إدارة الرئيس دونالد ترامب، مبرّرة ذلك بالحاجة لمساعدة زوجها بعد إصابته بنوع نادر من سرطان العظام، وسط أنباء تحدثت عن معارضتها للهجمات ضد إيران.
التعليقات (0)