f 𝕏 W
بعد 10 أعوام على بريكست.. هل يفتح الاتحاد الأوروبي أبوابه مجددا لبريطانيا؟

الجزيرة

سياسة منذ 18 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد 10 أعوام على بريكست.. هل يفتح الاتحاد الأوروبي أبوابه مجددا لبريطانيا؟

بعد 10 أعوام على خروجها من الاتحاد الأوروبي، تشهد بريطانيا حالة من "الندم"، بالتوازي مع تنامي الأصوات الداعية إلى ترميم العلاقة مع الاتحاد، وربما العودة إليه مستقبلا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد عشر سنوات على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تشير استطلاعات الرأي إلى تزايد شعور "الندم" لدى البريطانيين، حيث يعتقد غالبية منهم أن قرار بريكست كان خطأ. وتتزايد الدعوات لترميم العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، مع إبداء بعض الشخصيات السياسية البارزة رغبتها في العودة إليه مستقبلاً. وفي المقابل، أبدى دبلوماسيون أوروبيون استعداداً مبدئياً لإعادة اندماج المملكة المتحدة، شريطة التزام لندن بواجبات التحالف.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

بعد 10 سنوات على استفتاء "بريكست" التاريخي الذي أخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تشهد المملكة المتحدة حالة من "الندم"، وفق ما تعكسه استطلاعات الرأي، والتي تُظهر أن معظم البريطانيين باتوا يعتقدون أن مغادرة الاتحاد الأوروبي كانت خطأ.

ويرى 57% من الناخبين البريطانيين مقابل 30% أن مغادرة الاتحاد الأوروبي كانت قرارا خاطئا، بينما تؤيد أغلبية واضحة إقامة علاقة أوثق مع أوروبا، بل إن 56% يؤيدون إعادة الانضمام إليه، بحسب استطلاعات رأي أشارت إليها صحيفة فايننشال تايمز البريطانية الأسبوع الماضي.

وفي حين وعد أنصار الخروج باستعادة السيادة وتحقيق نمو اقتصادي أكبر، والتخلص من القيود الأوروبية، أشارت مقالات وتحليلات حديثة إلى تنامي الشكوك في جدوى بريكست، كما تنامت الأصوات الداعية إلى ترميم العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، وربما العودة إليه مستقبلا.

وقد عادت القضية إلى دائرة الضوء، مع فوز آندي بورنهام، الذي يُرجّح أن يصبح أحد أبرز المنافسين المحتملين لرئيس الوزراء الحالي كير ستارمر، في سباق قيادة حزب العمال، إذ صرّح بورنهام برغبته في رؤية بلاده تعود يوما ما إلى الاتحاد الأوروبي.

بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أكد 6 دبلوماسيين أوروبيين، أن بلدانهم مُستعدة مبدئيا لإعادة اندماج المملكة المتحدة، وجادل أحدهم بأن أوروبا ستجني الكثير من إعادة قبول "دولة نووية"، تمتلك أحد أكبر الاقتصادات في العالم، ومقعدا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

لكن الدبلوماسيين الغربيين جميعا -وفق الوكالة- حذروا في الوقت ذاته من أن لندن ستحتاج إلى إثبات التزامها بهذا التحالف، وما يترتب عليه من واجبات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)