f 𝕏 W
"الخارجية" تدين الاستيلاء على أرض تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في سلوان

وكالة قدس نت

سياسة منذ 8 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الخارجية" تدين الاستيلاء على أرض تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في سلوان

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بأشد العبارات، استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أرض تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في بلدة سلوان بمدينة القدس المحتلة يوم 15 حزيران/ يونيو 2026، وما رافق ذلك من طرد ممثل البطريركية منها، ومصادرة معداته، واقتلاع أشجارها، وإحاطتها بأسوار وبوابات، في خطوة تمثل انتهاكا صارخا لحرمة الأملاك الكنسية، واعتداء مباشرا على الملكية الدينية والتاريخية الثابتة للشعب الفلسطيني وتراثه الديني العالمي في المدينة المقدسة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بشدة استيلاء السلطات الإسرائيلية على أرض تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في سلوان بالقدس المحتلة، واصفةً إياه باعتداء خطير وانتهاك جسيم للوضع القانوني والتاريخي. وأكدت الوزارة أن الأرض، المسجلة رسمياً باسم البطريركية، تتمتع بحماية قانونية بموجب القانون الدولي، وحذرت من أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة ممنهجة لتغيير الطابع التاريخي والديموغرافي للقدس. وطالبت الوزارة بوقف فوري للإجراءات التعسفية وإعادة الوضع إلى ما كان عليه.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

اعتداء خطير على الأملاك الكنسية وانتهاك جسيم للوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس المحتلة

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بأشد العبارات، استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أرض تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في بلدة سلوان بمدينة القدس المحتلة يوم 15 حزيران/ يونيو 2026، وما رافق ذلك من طرد ممثل البطريركية منها، ومصادرة معداته، واقتلاع أشجارها، وإحاطتها بأسوار وبوابات، في خطوة تمثل انتهاكا صارخا لحرمة الأملاك الكنسية، واعتداء مباشرا على الملكية الدينية والتاريخية الثابتة للشعب الفلسطيني وتراثه الديني العالمي في المدينة المقدسة.

وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن الأرض المسجلة رسميا باسم البطريركية، والملاصقة لدير تاريخي وتضم شواهد دينية وأثرية ذات قيمة تاريخية وتراثية، تتمتع بحماية قانونية راسخة بموجب قواعد القانون الدولي، ولا سيما أحكام القانون الدولي الإنساني التي تحظر مصادرة أو الاستيلاء على الأملاك الخاصة والدينية في الأراضي المحتلة، وتُجرم أي مساس بها أو تغيير قسري في وضعها أو طبيعتها.

وحذرت من أن هذا الاعتداء يأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى السيطرة على الأملاك الكنسية وتغيير الطابع التاريخي والديني والديموغرافي للقدس المحتلة، بما في ذلك استهداف الوجود المسيحي الأصيل، الذي يشكل عبر التاريخ جزءا أصيلا من هوية المدينة المقدسة وشاهدا أساسيا على الوجود الفلسطيني وحضارته الممتدة في الأرض الفلسطينية.

وشددت الوزارة على أن هذه الإجراءات غير القانونية والأحادية لا تنشئ أي حق قانوني للاحتلال ولا تغير من الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس الشرقية باعتبارها أرضا فلسطينية محتلة، وأن جميع إجراءات الضم والمصادرة والاستيلاء باطلة ولاغية وفق القانون الدولي ولا ترتب أي أثر قانوني.

وحملت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء وتداعياته، مطالبة بوقف فوري لكافة الإجراءات التعسفية بحق الأملاك الكنسية، وإعادة الوضع إلى ما كان عليه، وضمان حرية الوصول إلى الأراضي والمقدسات المسيحية دون قيود أو تدخل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)