f 𝕏 W
مجموعة العمل المالي تعيد العراق إلى 'القائمة الرمادية' لمراقبة غسل الأموال

جريدة القدس

اقتصاد منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجموعة العمل المالي تعيد العراق إلى 'القائمة الرمادية' لمراقبة غسل الأموال

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أعادت مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) إدراج العراق رسمياً ضمن 'القائمة الرمادية' للدول التي تتطلب مراقبة مكثفة فيما يتعلق بجهود مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وجاء هذا القرار عقب اجتماعات المجموعة التي خلصت إلى وجود ثغرات استراتيجية في المنظومة المالية العراقية تتطلب تدخلاً ومعالجة فورية وفق المعايير الدولية المعمول بها.

من جانبها، كشفت مصادر دبلوماسية في بغداد عن موافقة السلطات العراقية على التعاون الكامل مع المجموعة الدولية لتجاوز أوجه القصور التي تم تشخيصها. وأوضحت المصادر أن هذا التوجه جاء بعد عملية تقييم شاملة استمرت لقرابة عامين، مشيرة إلى وجود إرادة سياسية في العراق للالتزام بالمتطلبات العالمية وضمان شفافية النظام المصرفي.

وصرحت رئيسة المجموعة، إليسا دي أندا مادرازو، بأن القرار استند إلى ضرورة اتخاذ بغداد خطوات أكثر حزماً في التعامل مع المخاطر المرتبطة بالتدفقات النقدية الكبيرة. وشددت مادرازو على أهمية زيادة التحقيقات المتعلقة بالجرائم المالية وتطوير آليات استخدام المعلومات المالية لتعقب الأنشطة المشبوهة التي قد تهدد استقرار النظام المالي.

ويعني إدراج الدولة في القائمة الرمادية خضوعها لرقابة معززة من قبل خبراء دوليين، مع إلزام الحكومة بتنفيذ خطة إصلاحية زمنية محددة. وتهدف هذه الخطة إلى سد الفجوات القانونية والإجرائية في أنظمة مكافحة غسل الأموال، مما يضمن حماية الاقتصاد المحلي من التداعيات السلبية للعقوبات أو القيود المالية الدولية المحتملة.

هذا التطور يأتي بعد سنوات من الاستقرار النسبي، حيث كان العراق قد نجح في يوليو 2018 في الخروج من منطقة المتابعة الدولية بفضل جهود البنك المركزي ومكتب مكافحة غسل الأموال. وكان يُنظر إلى ذلك الخروج حينها كإنجاز كبير يعكس قدرة المؤسسات العراقية على تلبية المعايير الفنية والرقابية الصارمة التي تفرضها المؤسسات الدولية.

وفي سياق متصل، أكدت الحكومة العراقية الجديدة أن ملف الإصلاح الاقتصادي ومحاربة الفساد المالي يمثل حجر الزاوية في برنامجها الوزاري للمرحلة المقبلة. وتعهد رئيس الوزراء علي الزيدي بأن تعمل حكومته على إعادة بناء الهياكل الاقتصادية وتطهير المؤسسات من مظاهر الفساد، بما ينسجم مع متطلبات الانفتاح على الأسواق العالمية وجذب الاستثمارات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)