خاطبت مسؤولة السياسات الإنسانية العالمية في منظمة أوكسفام بشرى الخالدي، الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي بشأن غزة، محذّرة من أن اتفاق وقف إطلاق النار يواجه خطر الانهيار، وداعية الدول الأعضاء إلى التحرك العاجل والوفاء بالتزاماتها بموجب القرار 2803.
وقالت الخالدي، (وهي أم فلسطينية من القدس وتقيم في الضفة الغربية)، إن التاريخ سيسجل موقف المجلس في هذه اللحظة، موضحة: "سيشهد التاريخ ما إذا كان هذا المجلس قد تحرك بإلحاح وشجاعة وإنسانية. التاريخ سيحكم. لكن سكان غزة لا يستطيعون انتظار المحاسبة."
وجاءت كلمة الخالدي خلال جلسة بُثّت مباشرة عبر منصة الأمم المتحدة، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وتصاعد المخاوف من انهيار الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية. أخبار ذات صلة اعتداءات إسرائيلية جنوب لبنان رغم دخول "وقف إطلاق النار" حيز التنفيذ 1005 شهداء في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار بأكتوبر الماضي
وشددت الخالدي على أن هذه الظروف لن تنتهي ما دام الاحتلال غير القانوني الذي ينتجها ويغذي استمرارها قائمًا، وما دامت حالة الإفلات من العقاب متواصلة. وأكدت أن الدول الأعضاء لا يمكنها المطالبة بتقديم الإغاثة الإنسانية ذات الوقت الذي تسمح فيه باستمرار العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية أو حتى العسكرية التي تساهم في تكريس سلب الفلسطينيين حقوقهم وأرضهم ومواردهم، وتفاقم حاجتهم إلى المساعدات.
وأضافت الخالدي في تصريح صحفي: "لا يحتاج سكان غزة إلى آلية جديدة لإدارة فقرهم المدقع وبقائهم الأساسي على قيد الحياة. إنهم بحاجة إلى وقف إطلاق نار حقيقي ومستدام، وإلى فتح جميع المعابر، وتدفق المساعدات على نطاق واسع، وتوفير الحماية والمساءلة، ودعم النساء والأطفال الذين يعيشون مع الصدمات النفسية والفقدان والنزوح المتكرر، إضافة إلى حقهم في العودة وإعادة الإعمار وتقرير مستقبلهم".
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
التعليقات (0)