f 𝕏 W
كاتب سياسي: هكذا يقود اليمين الإسرائيلي المتطرف المنطقة نحو صراع مفتوح

فلسطين الان

سياسة منذ 8 أيام 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

كاتب سياسي: هكذا يقود اليمين الإسرائيلي المتطرف المنطقة نحو صراع مفتوح

أكد الكاتب السياسي الفلسطيني اسماعيل الريماوي أنه لم تعد الحروب التي تشنها "إسرائيل" في غزة أو الضفة الغربية أو لبنان أو سوريا مجرد عمليات عسكرية مرتبطة بظروف أمنية أو ردود فعل على أحداث طارئة، بل أصب

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يرى الكاتب السياسي الفلسطيني إسماعيل الريماوي أن الحروب التي تشنها إسرائيل في المنطقة ليست مجرد عمليات عسكرية، بل هي جزء من رؤية سياسية وأيديولوجية لحكومة اليمين المتطرف التي تسعى لفرض واقع جديد وتغيير الخرائط. وأشار إلى أن هذه الحكومة لا تعتبر الاحتلال حالة مؤقتة، بل تسعى لترسيخه وتعميقه، وأن التسويات السياسية لا تُنظر إليها كحلول بل كتهديد لمشروعها الأيديولوجي. وأكد أن الحرب في غزة تجاوزت المواجهة العسكرية لتستهدف مقومات الحياة، بينما في الضفة الغربية يتسارع الاستيطان بهدف القضاء على إمكانية قيام دولة فلسطينية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أكد الكاتب السياسي الفلسطيني اسماعيل الريماوي أنه لم تعد الحروب التي تشنها "إسرائيل" في غزة أو الضفة الغربية أو لبنان أو سوريا مجرد عمليات عسكرية مرتبطة بظروف أمنية أو ردود فعل على أحداث طارئة، بل أصبحت جزءًا من رؤية سياسية وأيديولوجية متكاملة تتبناها حكومة الاحتلال الإسرائيلية الحالية، والتي تعد الأكثر تطرفًا في تاريخ الدولة العبرية، فهذه الحكومة لا تنظر إلى القوة العسكرية باعتبارها أداة لتحقيق أهداف سياسية محددة، وإنما تعتبرها وسيلة دائمة لفرض الوقائع وتغيير الخرائط وإعادة تشكيل المنطقة وفق تصوراتها العقائدية.

وقال الريماوي في مقال له: "لقد أظهرت السنوات الأخيرة أن حكومة بنيامين نتنياهو لا تتعامل مع الاحتلال باعتباره حالة مؤقتة يمكن أن تنتهي عبر التسويات السياسية، بل تنظر إليه كحالة طبيعية يجب ترسيخها وتعميقها، فمن غزة إلى الضفة الغربية، ومن جنوب لبنان إلى الأراضي السورية المحتلة، يتكرر النمط ذاته؛ التوغل العسكري، وفرض الوقائع الجديدة، ثم رفض العودة إلى ما كان عليه الوضع قبل الحرب أو المواجهة".

ولفت إلى أن سياسة هذه الحكومة تستند إلى بيئة فكرية وسياسية يهيمن عليها تيار اليمين الديني والقومي المتطرف، الذي يؤمن بأن الأرض الممتدة من البحر إلى النهر او من النيل الى الفرات تمثل حقًا حصريًا لـ"إسرائيل"، وأن أي انسحاب من اي ارض محتلة يعد تنازلًا غير مقبول، وفي هذا السياق، لا يُنظر إلى التسويات السياسية باعتبارها حلولًا للصراع، بل باعتبارها تهديدًا للمشروع الأيديولوجي الذي يسعى إلى توسيع السيطرة الإسرائيلية وتكريسها على أكبر مساحة ممكنة من الأرض. أخبار ذات صلة محلل سياسي: الرد التوافقي لفصائل المقاومة يبهر الوسطاء وينقل المفاوضات الإقليمية إلى "آليات التنفيذ"! قناة عبرية تفجر مفاجأة وتكشف عن قرار سياسي عربي رفيع صدم المنظومة الأمنية للاحتلال

وبين أنه لهذا السبب، لم تؤد اتفاقات التهدئة أو قرارات وقف إطلاق النار في الاشهر الماضية إلى تغيير جوهري في السلوك الإسرائيلي، فالتهدئة بالنسبة لهذه الحكومة ليست مقدمة للسلام، وإنما استراحة مؤقتة لإعادة ترتيب الأولويات والاستعداد لجولات جديدة من الصراع، وحتى عندما تُفرض عليها تفاهمات دولية أو ضغوط سياسية، فإنها تسعى إلى الاحتفاظ بالمكاسب التي حققتها بالقوة العسكرية، وتحويلها إلى حقائق دائمة يصعب التراجع عنها لاحقًا.

وشدد الريماوي على أن الحرب في قطاع غزة تجاوزت حدود المواجهة العسكرية لتتحول إلى عملية واسعة النطاق استهدفت البشر والحجر ومقومات الحياة الأساسية، فالتدمير الشامل للأحياء السكنية والبنية التحتية، والحصار والتجويع والضغط المستمر على السكان، كلها أدوات تصب في اتجاه واحد يتمثل في دفع الفلسطينيين نحو الرحيل أو القبول بواقع جديد يُفرض عليهم بالقوة.

أما في الضفة الغربية، فنوه الكاتب إلى أن الاستيطان المتسارع ومصادرة الأراضي والاعتداءات المتكررة على الفلسطينيين تكشف أن الهدف لم يعد مجرد إدارة الاحتلال، بل تثبيته وتوسيعه وصولًا إلى القضاء على أي إمكانية حقيقية لقيام دولة فلسطينية مستقبلا فكل مستوطنة جديدة، وكل طريق استيطاني جديد، يمثل خطوة إضافية في مشروع الضم الزاحف الذي يجري تنفيذه على الأرض بعيدًا عن الضجيج الإعلامي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)