زعم وزير الشؤون الاستراتيجية السابق لدى دولة الاحتلال "رون ديرمر" أن إيران وحزب الله وحماس قد ضعفوا بشكل كبير منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفقاً لصحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية.
وخلال حفل نيويورك السنوي لمنظمة "يونايتد هاتزالا" في مانهاتن، الاثنين، قال ديرمر إن ما يجري مع إيران "ليس اتفاقاً نووياً"، مضيفاً: "احسبوني على المتشككين في أنهم سينجحون في التوصل إلى اتفاق نهائي".
ورغم مخاوف الاحتلال بشأن الاتفاق مع إيران، دعا ديرمر "تل أبيب" إلى التراجع خطوة إلى الوراء وتقييم الصورة الاستراتيجية الحالية، قائلاً: "قبل عامين ونصف، شكلت إيران تهديداً وجودياً لإسرائيل. وبعد ثلاث سنوات، تم تدمير القدرة النووية الإيرانية". أخبار ذات صلة مستشار سابق بالبنتاغون يتحدث عن صواريخ إيران الباليستية.. هذا ما قاله دبلوماسي إيراني سابق: التصعيد لا يقود إلى حرب شاملة لكنه يهدد المسار التفاوضي
وزعم أن ما تبقى لإيران من قوة هو مخزونها من المواد المخصبة، الموجودة في موقعين مدفونين في أعماق الأرض، في حين أن قدراتها الباليستية قد تراجعت لسنوات. وأضاف أن هذا يمنح دولة الاحتلال الوقت لتعزيز دفاعاتها.
ووصف المناقشات الحالية بأنها مجرد محاولة لتخفيف الضغط الاقتصادي دولياً، بما فيها إيران، وقال ديرمر: "في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، سنعرف ما إذا كان الإيرانيون مستعدين للتخلي عن برنامجهم النووي"، معرباً عن شكوكه في حدوث ذلك.
وبالانتقال إلى لبنان، قال ديرمر إن حزب الله لم يعد القوة التي كان عليها في 7 أكتوبر، إلا أنه حذر من أن المنظمة لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية، وأكد أنه من أجل ضمان هزيمة حزب الله بشكل كامل، سيتطلب ذلك مضاعفة حجم جيش الاحتلال (الإسرائيلي).
التعليقات (0)