f 𝕏 W
إرادة الحياة تتحدى الركام.. بدائل متواضعة تصون حق الغزيين في التعليم

الجزيرة

سياسة منذ 12 أيام 5 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إرادة الحياة تتحدى الركام.. بدائل متواضعة تصون حق الغزيين في التعليم

يرفض الغزيون الاستسلام لظروف الحرب القاهرة، وصار لزاما عليهم بعد تدمير معظم مدارسهم وجامعاتهم جزئيا أو كليا، البحث عن بديل لإكمال مسيرتهم التعليمية، فوجدوها في خشب وكرتون المساعدات وحجر ركام منازلهم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في قطاع غزة، تتحدى طالبة الطب ضحى الشواف الظروف القاسية، حيث تدرس في خيمة متهالكة مستخدمة ضوء هاتفها وكرتون المساعدات كبدائل للقرطاسية، في ظل دمار واسع للمنشآت التعليمية وارتفاع الأسعار. قصة ضحى تعكس صمود التعليم في غزة رغم تدمير 90% من المدارس واستشهاد الآلاف من الطلاب والمعلمين. تواجه الجامعات أيضاً دماراً شاملاً، حيث تضررت 95% من مؤسسات التعليم العالي.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

غزة – داخل خيمة صغيرة متهالكة في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، تحاول ضحى الشواف، الطالبة في السنة الأولى بكلية الطب في الجامعة الإسلامية، أن تتمسك بحلمها بأن تصبح طبيبة رغم قسوة الظروف.

منذ نزوحها الأخير مع أسرتها المكونة من 7 أفراد عن منزلها في بلدة عبسان الكبيرة المدمرة شرق المدينة قبل أكثر من عام، وجدت ضحى (20 عاما) نفسها أمام واقع يومي بائس يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، حيث لا كهرباء، ولا أوراق، ولا بيئة هادئة تساعدها على الدراسة، ومع ذلك تواصل كفاحها مستخدمة ضوء هاتف محمول لتبديد ظلام الخيمة، وكرتون طرود المساعدات الإغاثية كبديل عن الدفاتر والقرطاسية الشحيحة في غزة.

ويزيد الواقع الاقتصادي المعقد من معاناتها، فوالدها عاطل عن العمل ولا دخل ثابت للأسرة، ما يجعل المواصلات إلى الجامعة عبئا ثقيلا لا تستطيع تحمله، وكثيرا ما تتغيب عن محاضراتها بسبب ارتفاع أجرة النقل. لكنها ترفض الاستسلام، وتبحث عن أي وسيلة تمكنها من متابعة دروسها وسط الحصار والقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول الأدوات التعليمية إلى القطاع المدمر، ما رفع أسعار الشحيح المتوفر منها بشكل كبير في الأسواق.

قصة ضحى ليست استثناء، بل صورة مكثفة عن انهيار التعليم بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية، حيث طال الدمار نحو 90% من المدارس كليا وجزئيا، وما نجا منها تحول إلى مراكز إيواء للنازحين، غير أن الغزيين يصرون على ابتكار بدائل بدائية لمواصلة مسيرتهم التعليمية، في مشهد يعكس إرادة الحياة وسط الركام.

وتكشف معطيات وزارة التربية والتعليم الفلسطينية حتى 20 أبريل/نيسان الماضي، عن استشهاد 19 ألفا و61 طالبا وطالبة، وجرح 28 ألفا و337 آخرين، إضافة إلى 801 شهيد و3291 جريحا من الكوادر التعليمية. وبينما طال التدمير 179 مدرسة حكومية، فإن القصف والتخريب طال 105 مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا).

على مستوى التعليم العالي، كشفت تقارير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) عن تضرّر 95% من المؤسسات الجامعية، وتدمير 22 حرما -من أصل 38- تدميرا كليا، بينما لحقت أضرار متفاوتة بالبقية، خصوصا في غزة وخان يونس حيث تركزت الضربات الأعنف، وخرج عن الخدمة 195 مبنى من أصل 206.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)