f 𝕏 W
تقارير: واشنطن تتواصل مع المعارضة الإسرائيلية بحثا عن بدائل لنتنياهو

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقارير: واشنطن تتواصل مع المعارضة الإسرائيلية بحثا عن بدائل لنتنياهو

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن أطرافا في إدارة ترمب تعتبر مقربة جدا من نتنياهو تسعى للتواصل مع أحزاب المعارضة الإسرائيلية بحثا عن بدائل في ظل تصدع العلاقة مع الحكومة الإسرائيلية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير إسرائيلية بأن مسؤولين أمريكيين بدأوا في إنشاء قنوات اتصال غير رسمية مع شخصيات معارضة إسرائيلية بارزة، بما في ذلك غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت. يأتي هذا التحرك في ظل ما وصفته التقارير بـ"تصدع" في العلاقات بين الإدارة الأمريكية وحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خاصة فيما يتعلق بمذكرة التفاهم مع إيران. وتشير تقديرات أمريكية إلى احتمالية تغيير الحكومة في إسرائيل، مما يدفع واشنطن لبناء علاقات استعداداً لمرحلة ما بعد نتنياهو.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن مسؤولين في الإدارة الأمريكية بدؤوا العمل على إنشاء قنوات اتصال غير رسمية مع أقطاب المعارضة الإسرائيلية، بحثا عن بدائل في ظل تصدع العلاقة مع الحكومة الإسرائيلية.

وقالت القناة الإسرائيلية إن أطرافا في الإدارة الأمريكية تعتبر مقربة جدا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسعى للتواصل مع أحزاب المعارضة، وتحديدا مع رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت.

ووفقا للتقرير، فإن هذا التحرك يأتي في سياق بحث واشنطن عن بدائل سياسية على خلفية ما وصفته القناة بـ"التصدع" الراهن في العلاقات بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وحكومة نتنياهو، بسبب معارضة إسرائيل مذكرة التفاهم التي وقّعتها واشنطن مع طهران.

وأشارت القناة الـ12 الإسرائيلية إلى أن تقديرات أطراف داخل الإدارة الأمريكية تشير إلى أن هناك احتمالا كبيرا لتغيير الحكومة في إسرائيل، وهو ما تراه واشنطن سببا وجيها لبناء جسور وتفاهمات إضافية لمرحلة ما بعد نتنياهو.

وتأتي هذه التطورات مع تزايد التوترات بين البيت الأبيض وحكومة نتنياهو، فواشنطن تريد منح مذكرة التفاهم مع إيران فرصة للتحول إلى تسوية أوسع خلال 60 يوما من المفاوضات، بينما تخشى تل أبيب أن يقيد الاتفاق يدها في لبنان، وأن يؤجل ملفات تعدها جوهرية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية.

وتنص المذكرة على وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري عن إيران، مع رفع تدريجي للعقوبات عن صادراتها النفطية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)