بعد أكثر من 100 يوم من حرب أنهكت إيران ولبنان وأربكت أسواق الطاقة، خرجت إسلام آباد بإعلان اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران ينهي القتال، ومن المرتقب توقيعه في جنيف يوم الجمعة 19 يونيو/حزيران.
وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاتفاق فجر الاثنين عبر منصة "إكس"، وأكده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعد دقائق على "تروث سوشيال" قائلا: إن "الاتفاق مع إيران اكتمل الآن".
غير أن هذا الإعلان لم يأتِ من فراغ، بل سبقته أسابيع من الاتصالات والزيارات حاولت خلالها باكستان إبقاء قناة التفاوض مفتوحة، بينما تحركت قطر وساهمت في الوساطة، وسط دعم من دول إقليمية من بينها السعودية وتركيا ومصر، لتوفير غطاء دبلوماسي يدفع نحو الاتفاق ويمنع انهيار المسار.
بدأت الحرب في 28 فبراير/شباط بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران، في اليوم نفسه الذي قُتل فيه المرشد الأعلى علي خامنئي، وخلفه نجله مجتبى.
ومع اتساع المواجهة وإغلاق مضيق هرمز، تحوّل النزاع إلى أزمة إقليمية تمس الأمن والطاقة والملاحة.
من هنا بدأت أولى محطات الوساطة، ففي 31 مارس/آذار، وقّعت باكستان والصين خطة سلام من خمس نقاط، عكست قلق بكين من إغلاق المضيق الذي تمر عبره معظم وارداتها النفطية.
💬 التعليقات (0)