جيش الاحتلال ترك الطفل ووالده لساعات دون علاج أو حتى طلب الإسعاف لإنقاذ حياتهما في جريمة جديدة تضاف إلى جرائم لا تتوقف بحق الأطفال.
وبعد ساعات من استشهاد الطفل ريان قصف جيش الاحتلال مخيم النصيرات، ما أدى إلى إصابة عدد من الأطفال في المكان.
شيع فلسطينيون اليوم جثمان الطفل ريان أبو العجين، البالغ من العمر عامين ونصف العام، والذي استشهد في قصف إسرائيلي استهدفه رفقة والده أثناء تفقدهما منزل العائلة شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
💬 التعليقات (0)