f 𝕏 W
العلماء يراجعون المفاهيم القديمة.. هل المشكلة في الشاشات أم فيما تعرضه؟

الجزيرة

تقارير منذ 7 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العلماء يراجعون المفاهيم القديمة.. هل المشكلة في الشاشات أم فيما تعرضه؟

يحاول مختبر بحثي في لندن الإجابة عن السؤال الذي يراود العديد من الآباء حول مخاطر الشاشات على أطفالهم، ولكن هل يمكن لهذه الشاشات أن تترك أثرا إيجابيا في الأطفال؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهدت المفاهيم المتعلقة بتأثير الشاشات على الأطفال مراجعة متزايدة، حيث لم يعد تحديد وقت الاستخدام كافياً للتحكم في الآثار السلبية المحتملة على النوم والتعلم والصحة العقلية. وتشير الأبحاث إلى أن طبيعة المحتوى المعروض تلعب دوراً حاسماً، وأن المعايير الحالية لتقييم هذا المحتوى قد تكون غير دقيقة. ويسعى باحثون حالياً لاستخدام تقنيات متقدمة لفهم الآليات الدقيقة لتأثير الشاشات على أدمغة الأطفال.
📌 أبرز النقاط

يواجه آباء العصر الحديث تحديا متزايد الخطورة بسبب انتشار الشاشات والأجهزة الإلكترونية أمام أطفالهم، وتحديدا صغار السن الذين أثرت الشاشات في معدلات نومهم وقدرتهم على التعلم وحتى صحتهم العقلية، وفق تقرير شبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية.

ويفيد التقرير بأن الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ترى أن تحديد وقت استخدام الشاشة للأطفال لم يعد المعيار الأوحد الناجح في السيطرة على الآثار السلبية للشاشات، مؤكدة أنه لم يعد كافيا.

وفي سياق متصل، يكشف تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية بالتعاون مع أحد معامل الأبحاث العصبية، أن المعايير المستخدمة لتوحيد الحكم على كافة أنواع المحتوى التي يشاهدها الأطفال عبر الشاشات غير دقيقة، وذلك لأن كل نوع من أنواع المحتوى يؤثر بشكل مختلف في عقل الطفل ويحمل نتائج مختلفة.

ويتسق هذا التوجه مع وجهة نظر الطبيب وأستاذ طب الأطفال في جامعة ستانفورد الطبية توماس روبنسون، الذي يرى أن جزءا كبيرا من آثار الشاشات في أدمغة الأطفال ما زال مجهولا، حسب ما جاء في تقرير نشره موقع الجامعة.

ويؤكد روبنسون أن جزءا كبيرا من الغموض المحيط بتأثير الشاشات الذكية على أدمغة الأطفال نابع من غياب التقنية والآلية التي تتيح للباحثين والآباء مراقبة هذه الآثار.

ويحاول مختبر "نيرف لاب" (Nerv Lab) التابع لجامعة الفنون بلندن الإجابة عن هذا السؤال تحديدا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وأدوات مراقبة النشاط الدماغي المختلفة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)