بعد مرور 10 سنوات على الاستفتاء الذي أخرج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، تتزايد في الصحافة البريطانية والأوساط السياسية والاقتصادية التساؤلات حول حصيلة البريكست، وما إذا كانت البلاد تقترب من إعادة النظر في ذلك القرار التاريخي.
وبينما كان مؤيدو الخروج يعدون باستعادة سيادة البلاد وتحقيق نمو اقتصادي أكبر والتحرر من القيود الأوروبية، تشير مقالات وتحليلات حديثة إلى أن التشكيك في جدوى البريكست تصاعد، ومعه دعوات تنادي إلى بناء علاقة أوثق مع الاتحاد الأوروبي وربما العودة إليه مستقبلا.
ويرى فيليب رايكروفت، المسؤول البريطاني السابق وأحد كبار الموظفين الذين أشرفوا على ملفات البريكست داخل الحكومة البريطانية، أن التجربة العملية خلال السنوات الماضية أظهرت أن المكاسب المتوقعة من البريكست جاءت أقل بكثير من الوعود التي رافقت الحملة المؤيدة للمغادرة.
ويدعو في مقال نشرته صحيفة إندبندنت البريطانية، إلى فتح نقاش جاد حول إعادة انضمام المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي، مؤكدا أنه كان من مؤيدي الخروج سابقا، لكنه بات اليوم يرى أن العودة إلى الاتحاد قد تكون في مصلحة البلاد.
< h2 id="مكاسب-محدودة">مكاسب محدودة
وبرأي الكاتب، فإن المكاسب من القرار كانت محدودة، فقد استعادت بريطانيا سيادتها القانونية وقدرتها على اتخاذ قراراتها بعيدا عن مؤسسات الاتحاد الأوروبي، لكن هذه الحرية خفضت آفاق النمو الاقتصادي البريطاني.
💬 التعليقات (0)