f 𝕏 W
"مهندس الفشل الإستراتيجي".. غضب سياسي إسرائيلي يطالب بإسقاط نتنياهو

الجزيرة

سياسة منذ 11 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مهندس الفشل الإستراتيجي".. غضب سياسي إسرائيلي يطالب بإسقاط نتنياهو

عبرت الأوساط الإسرائيلية عن غضبها من الاتفاق الأمريكي الإيراني. ووجه مسؤولون وصحفيون انتقادات شديدة لنتنياهو، ووصفوا الحدث بهزيمة إستراتيجية، مع مطالبات صريحة بضرورة إسقاط حكومته الموصوفة بالفاشلة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت تفاصيل الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران غضباً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية، حيث اعتبرت المعارضة والنخب الصحفية الاتفاق نكسة استراتيجية خطيرة ودعت إلى إسقاط الحكومة الحالية. فيما رفض اليمين المتطرف الاتفاق بشكل قاطع، مؤكداً على استقلالية إسرائيل، ودعا إلى مواصلة العمل لإسقاط النظام الإيراني. ورغم المعارضة، دافع وزير المالية عن رئيس الوزراء نتنياهو مشيراً إلى حجم الضغوط التي يتعرض لها.
📌 أبرز النقاط

خيمت أجواء من الصدمة والغضب العارم على الأوساط السياسية والإعلامية في إسرائيل منذ ساعات الصباح الأولى، إثر الإعلان عن تفاصيل الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران.

وتفجرت موجة من الانتقادات الحادة التي استهدفت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث رأت قيادات المعارضة والنخب الصحفية أن هذا الاتفاق يعد نكسة استراتيجية خطيرة تؤدي إلى تبديد كل الإنجازات العسكرية، وسط دعوات صريحة تطالب برحيل الحكومة الحالية التي وصفت بالفاشلة.

وعلى المستوى الحكومي، سارع اليمين المتطرف إلى إعلان رفضه القاطع للاتفاق، وصرح وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بأن اتفاق ترامب لا يلزم إسرائيل بأي شكل، مع التأكيد على أن إسرائيل دولة مستقلة وليست جمهورية موز.

وأضاف بن غفير أنه أبلغ نتنياهو بضرورة اتخاذ قرارات تاريخية، وحذر من التنازل عن هدف تفكيك حزب الله اللباني أو الانسحاب من الأراضي التي طهرها الجيش، مع التشديد على وجوب الرد المباشر على أي إطلاق للنار من لبنان عبر توجيه ضربات لقلب الضاحية.

من جهته، وصف وزير المالية يسرائيل سموتريتش الاتفاق بأنه تطور سيء لإسرائيل و"للعالم الحر"، ودعا إلى مواصلة العمل بهدف إسقاط النظام الإيراني بطرق إبداعية لضمان عدم امتلاك طهران أي سلاح نووي.

ورغم موقفه المعارض للاتفاق، دافع سموتريتش عن نتنياهو حيث أشار إلى أن أي مرشح آخر لرئاسة الوزراء لم يكن ليصمد أمام 10 بالمئة من حجم الضغوط التي تمارس على الحكومة الحالية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)