أمد/ في ظل الحرب المدمرة على غزة وتصاعد الضغوط على القضية الفلسطينية، أثارت زيارة رئيس إقليم أرض الصومال إلى إسرائيل، وما تردد عن افتتاح سفارة في القدس المحتلة، تساؤلات سياسية وأخلاقية واسعة.
فالزيارة تتجاوز إطار العلاقات الثنائية، وتعكس سعي إسرائيل إلى توسيع نفوذها وكسر عزلتها السياسية، مقابل استعداد بعض الأطراف لاستخدام القضية الفلسطينية كورقة لتحقيق مصالح سياسية.
حرب على فلسطين ومعركة على الوعي:
إلى جانب حربها على غزة، تسعى إسرائيل إلى تحقيق مكاسب دبلوماسية تخفف من عزلتها الدولية المتزايدة بسبب الانتقادات الواسعة لسياساتها.
ومن هذا المنطلق تكتسب زيارة رئيس أرض الصومال أهمية خاصة بالنسبة لها.
الحديث عن افتتاح سفارة في القدس يمنح الزيارة بعداً أكثر حساسية.
💬 التعليقات (0)