f 𝕏 W
إرث "تشنغ خه" الضائع.. لماذا تغادر الصين أسوارها إلى البحر؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إرث "تشنغ خه" الضائع.. لماذا تغادر الصين أسوارها إلى البحر؟

تغادر الصين أسوارها البرية نحو امتلاك أكبر أسطول بحري في العالم، متجاوزة قيود الجغرافيا ومنافسة الهيمنة الأمريكية في البحار.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض الصين حاليًا إرثها البحري الضائع، حيث كانت قوة بحرية عظمى في القرن الخامس عشر قبل أن تتبنى سلالة مينغ سياسة انعزالية. على مدار قرون، انشغلت الصين بتأمين حدودها البرية، مما أدى إلى إهمال قوتها البحرية وتعرضها للتوسع الأوروبي. اليوم، ومع تأسيس جمهورية الصين الشعبية، تتزايد الاهتمامات الصينية بالقوة البحرية، مما يثير تساؤلات حول استراتيجيتها البحرية المستقبلية.
📌 أبرز النقاط

عندما أبحر البحار الصيني المسلم تشنغ خه بأسطوله في المحيط الهندي مطلع القرن الخامس عشر، كانت الصين إحدى القوى البحرية في العالم القديم. لكن تلك الرحلات توقفت بعد أن تبنت سلالة مينغ الحاكمة نزعة انعزالية، فأوقفت رحلاتها البحرية عبر المحيط الهندي، بل وسنت قوانين "حظر بحري" منعت الصينيين من الإبحار إلى الخارج. وعلى مدار قرون انشغلت الإمبراطورية الصينية بتأمين حدودها البرية الشاسعة في مواجهة المغول والقبائل القادمة من الشمال، وبدأت في مدِّ أسوار وتحصينات تشكل اليوم معظم ما يعرف بسور الصين العظيم.

أخذت الصين أيضا تتواءم مع التمدد البحري الأوروبي، الذي بدأ بتوغل البرتغاليين في شبه جزيرة ماكاو منتصف القرن السادس عشر (ولن يتخلوا عنها إلا عام 1999). ثم دب الوهن أكثر في الإمبراطورية الصينية على مدار القرون التالية، حتى لاحت في الأفق سفن الإمبراطورية البريطانية في منتصف القرن التاسع عشر، وانتزعت هونغ كونغ، وفرضت على الصين استيراد الأفيون.

"على مدار قرون انشغلت الإمبراطورية الصينية بتأمين حدودها البرية الشاسعة، وأدارت ظهرها للبحر"

بدأ بعدئذ ما يعرف بـ"قرن الإذلال"، الذي لن ينتهي إلا عام 1949، بحسب الرواية الرسمية الصينية، حين تأسست جمهورية الصين الشعبية بزعامة ماو تسي تونغ، بعد التخلص من الاستعمار، وبسط الحزب الشيوعي سيطرته على البلاد، وخروج القوميين إلى جزيرة تايوان حيث أسسوا دولة لهم هناك لا تزال العقدة الأبرز في الإستراتيجية الصينية وطموحاتها البحرية.

لم تخض البحرية الصينية أي معركة بحرية منذ اشتباكها في عام 1988 مع سفن فيتنامية بسبب النزاع على إنشاء بكين مواقع مراقبة في شعاب فيري كروس المرجانية، وهي معركة مُنيَت فيها البحرية الفيتنامية بالهزيمة. ورغم دورها البحري المحدود عمليا والمحصور في محيطها الجغرافي، أصبح تنامي قدرات الصين البحرية منذ منتصف التسعينيات محل متابعة حثيثة في الولايات المتحدة.

إذ تصدر دائرة أبحاث الكونغرس الأمريكي سنويا دراسة متجددة حول تحديث الأسطول الصيني وتداعياته على قدرات البحرية الأمريكية، بينما أنشأت كلية الحرب البحرية الأمريكية معهدا للدراسات البحرية الصينية عام 2006 لمتابعة تطور الإستراتيجية البحرية لبكين وقدراتها العسكرية. وفي المقابل، يتصاعد داخل الصين الاهتمام بدراسة القوة البحرية ودورها في مستقبل البلاد، ما يثير أسئلة حول الإستراتيجية البحرية للصين وأهدافها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)