f 𝕏 W
من خوف الجماهير الى الثقة بالنفس!

راية اف ام

صحة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من خوف الجماهير الى الثقة بالنفس!

منذ البدايات اعتراني الخجل الشديد من مواجهة الآخرين، أو الحديث والحوار معهم ليس لقلة معرفة أو عجز بالمعلومات أو لخلل جسدي، وإنما لطبيعة اكتشفتها لاحقًا فيما قرأته بعد زمن طويل ما اندرج تصنيفًا ضمنالشخصية الانطوائية مقابل الشخصية الانبساطية، وبالطبع ما اكتشفته لاحقًا أيضًا من مزايا عديدة ومثالب لكل من الشخصيتين. نعود للأصل حيث المسير الحثيث نحو استلامي لجائزة التفوق في المدرسة منذ الصف الأول حتى الثانوية العامة؟ فإنا كنت طالبًا متفوقًا فلماذا لا أستطيع الصمود نفسيًا في إطار مواجهة الجمهور حيث...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول النص رحلة شخص انطوائي يعاني من خجل شديد عند مواجهة الجمهور، رغم تفوقه الدراسي المستمر. يصف الكاتب كيف كان يتمنى تجنب استلام الجوائز المدرسية بسبب رهبة المسرح، وكيف أثرت هذه التجربة على ثقته بنفسه. تغيرت هذه النظرة بعد مشاهدة خطاب مؤثر لرئيس اتحاد الطلبة، مما ألهمه للسعي نحو تحقيق نفس الثقة والوقوف أمام الجمهور، وهو ما نجح في تحقيقه لاحقًا.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

منذ البدايات اعتراني الخجل الشديد من مواجهة الآخرين، أو الحديث والحوار معهم ليس لقلة معرفة أو عجز بالمعلومات أو لخلل جسدي، وإنما لطبيعة اكتشفتها لاحقًا فيما قرأته بعد زمن طويل ما اندرج تصنيفًا ضمن الشخصية الانطوائية مقابل الشخصية الانبساطية، وبالطبع ما اكتشفته لاحقًا أيضًا من مزايا عديدة ومثالب لكل من الشخصيتين.

نعود للأصل حيث المسير الحثيث نحو استلامي لجائزة التفوق في المدرسة منذ الصف الأول حتى الثانوية العامة؟ فإنا كنت طالبًا متفوقًا فلماذا لا أستطيع الصمود نفسيًا في إطار مواجهة الجمهور حيث تعتريني الرهبة والخوف الذي معه كنت أتمنى ألا أصعد الى العتبة أو المنصة أو المسرح لأستلم جائزة التفوق في كل هذه السنوات!

كنت مجتهدًا جدًا، فشهادة الأول على الصف وأحيانًا على المدرسة كانت الحصن الحصين الذي أواجه فيه الناس وذاتي المنكمشة غير القادرة على مواجهة الناس والعيون، إذ لم أحفظ أربع عبارات تفتح النقاش مع الآخرين!؟ (اشتريت كتيبًا حول الموضوع وكان بلا فائدة) فاعتبرت خجولًا حييًا وهو ما كان حتى دخلت الجامعة.

في مسابقة بأحد الأندية الثقافية فترة الثانوية فُزت-كالعادة-بالمركز الأول فما كان من النادي إلا أن كرم الفائزين بفروع المسابقات المختلفة وكنت من بينهم. فأصبتُ بالهلع لأنني سأكون بمواجهة جمهور طويل عريض أعرض من كل الجماهير عندما كنت أتسلم شهادة المرتبة الأولى في المراحل الدراسية المختلفة!

كانت المسافة من مقعدي ضمن الجمهور حتى الوصول الى درج الرُكح بالمسرح ثم تسلم الجائزة (كأنها ألف سنة مما تعدون)!

في احتفالية للاتحاد العام لطلبة فلسطين عقدت في (سينما الأندلس) بالكويت ما قبل الجامعة، حضرتها وأنبهرت بأحد الأخوة وهو رئيس الاتحاد آنذاك الأخ بسام هلسه الذي وقف شامخًا كالطود (كما أحسسته حينها) ليتحدث كلمة الاتحاد! فقرّرت حينها أن أكون مكانه وبنفس الثقة والقوة والطلعة والبهاء والإقدام وهو ما كان بعد سنتين فقط، وبنفس المكان! بل وبمواجهة ليس الجمهور فقط بل القائد الإنسان صلاح خلف (أبوإياد).

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)