f 𝕏 W
إجماع إسرائيلي على رفض الاتفاق الأمريكي الإيراني ونتنياهو يتمسك بالبقاء في جنوب لبنان

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إجماع إسرائيلي على رفض الاتفاق الأمريكي الإيراني ونتنياهو يتمسك بالبقاء في جنوب لبنان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت مصادر إعلامية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض إسرائيل للاتفاق الأمريكي الإيراني المحتمل، وتمسكها بالبقاء في جنوب لبنان وعدم الانسحاب من مواقعها الحالية. وتأتي هذه المواقف في ظل انتقادات داخلية إسرائيلية متزايدة للاتفاق، ومخاوف من تداعياته الأمنية، مع سعي تل أبيب لفرض واقع ميداني جديد يمنحها تفوقاً أمنياً دائماً في المنطقة الحدودية.
📌 أبرز النقاط

كشفت مصادر إعلامية عن مواقف متشددة تبناها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجاه الملف اللبناني خلال اتصاله الأخير بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وتأتي هذه التحركات في وقت تتصاعد فيه حدة الانتقادات الداخلية في إسرائيل تجاه الاتفاق الوشيك بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من تداعياته على الحسابات الأمنية الإسرائيلية في المنطقة.

وأفادت مصادر بأن نتنياهو أبلغ ترمب بوضوح أن إسرائيل لن تنسحب من المواقع التي تسيطر عليها حالياً في جنوب لبنان، مؤكداً التمسك بالبقاء فيها لفترة غير محددة. وطالب نتنياهو بمنح الجيش الإسرائيلي حرية كاملة لمواصلة العمليات العسكرية التي تستهدف البنى التحتية لحزب الله والتعامل مع أي تهديدات أمنية مستقبلية في المنطقة الحدودية.

وعلى الرغم من عدم صدور موقف أمريكي رسمي يدعم هذه المطالب حتى اللحظة، إلا أن تقارير عبرية أشارت إلى أن تل أبيب تعتبر نفسها غير ملزمة بالبند المتعلق بلبنان في الاتفاق الدولي الجاري. وتؤكد هذه التقارير أن إسرائيل لن توقف عملياتها العسكرية، في محاولة لتثبيت واقع ميداني جديد يمنحها تفوقاً أمنياً دائماً.

ويعكس هذا التوجه الإسرائيلي محاولة لإعادة إنتاج معادلة مشابهة لما جرى عقب اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، حيث استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل العمق اللبناني. وقد وصلت تلك العمليات حينها إلى مناطق البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، وهو ما تسعى الحكومة الحالية لتشريعه كحق دائم في أي تفاهمات جديدة.

ونقلت صحف إسرائيلية عن مسؤولين كبار أن هذا الموقف جرى توضيحه للرئيس الأمريكي مع الإصرار على الاستمرار فيه حتى لو أدى ذلك إلى صدام دبلوماسي مع الإدارة الأمريكية. وترى الأوساط السياسية في تل أبيب أن الانسحاب من الجنوب اللبناني في هذا التوقيت يمثل خطراً استراتيجياً لا يمكن القبول به تحت أي ضغوط دولية.

في سياق متصل، يرى مراقبون أن التصعيد العسكري الأخير ومحاولات التقدم نحو نقاط أعمق في الجنوب اللبناني يهدف إلى تعزيز أوراق التفاوض الإسرائيلية. وتسعى إسرائيل من خلال هذه التحركات الميدانية إلى فرض شروطها قبل البدء الفعلي في تنفيذ أي بنود تتعلق بالتهدئة الشاملة المرتبطة بالاتفاق الأمريكي الإيراني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)