قرر العالم تحت ضغط الحاجة، إبداء تفاؤلٍ جماعيٍ حول الاتفاق الأمريكي الإيراني، الذي سيجري التوقيع عليه قريباً في سويسرا.
الاستثناء الوحيد الذي ظهر كتشاؤمٍ وشعورٍ بهزيمة، جاء من إسرائيل، حيث الإجماع على أن ما تمّ أو سيتم، يجسّد هزيمةً لخطط ورهانات قادتها، تلك الرهانات التي قاد الجزء الرسمي منها بنيامين نتنياهو، بينما قادت المعارضة التشكيك في جدارة نتنياهو بالقيادة، عبر ما وصفته بالفشل الذريع في تحقيق الأهداف من خلال النصر المطلق الذي وعد به، بحيث صار كما صوّر الأمر بأن الأمن الإسرائيلي الدائم في الجيب، ولم تبق إلا خطواتٌ قليلةٌ حتى تسيطر إسرائيل على الشرق الأوسط، وتتكرس كدولةٍ كونية النفوذ.
الاتفاق الأمريكي الإيراني، ومع أنه ما يزال مبدئياً، وتنتظره رحلة مفاوضاتٍ طويلةٍ وشاقة، حول ما يوصف بالقضايا الشائكة التي تمّ تأجيلها، وُصف في إسرائيل بالعبارات التالية:
معاريف وبقلم آفي أشكنازي: فشلٌ اسرائيليٌ ذريع، وزئير الأسد ينتهي إلى مواء قطة.
ويديعوت أحرونوت وهي الجريدة الأولى وبقلم رون بن يشاي: الاتفاق المتبلور سيئٌ لإسرائيل، وأقل سوءاً لأمريكا وجيدٌ لإيران.
أمّا معاريف وبقلم بن كسبيت: هزيمة إسرائيل السياسية، أكبر من انتصاراتها العسكرية.
💬 التعليقات (0)