f 𝕏 W
نتنياهو يهرب للأمام بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يهرب للأمام بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير أن إسرائيل استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، مدعية أنها تأتي في سياق تفاهمات مع الولايات المتحدة، وأنها رد على استهداف مستوطنات شمال إسرائيل بمسيرات من قبل حزب الله. ويشير التحليل إلى أن هذا القصف، الذي تزامن مع توقعات بتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية إيرانية، يهدف إلى تخريب الاتفاق المحتمل، وقد يعزز موقف المتشددين في إيران ويدفعها للرد، مما قد يعقد المفاوضات الأمريكية الإيرانية ويؤثر على استقرار المنطقة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

الإثنين 15 يونيو 2026 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

تقول إسرائيل بأنها استهدفت الضاحية الجنوبية تحت يافطة التفاهمات مع الجانب الأمريكي، كون أي عملية اغتيال لا تُعد ضمن مفهوم الممنوعات، وبغض النظر إن كان هذا الاغتيال في الضاحية أو في بيروت الكبرى او بعلبك او بالأحرى في كل لبنان، لكن يبدو ان قصة الاغتيال ليست سوى حجة وأن الاستهداف جاء ردا على استهداف مستوطنات شمال إسرائيل من قبل حزب الله بعدة مسيرات، وان استهداف الضاحية جاء أيضا وفقا إلى قرار الكابينت الإسرائيلي الذي يريد فرض معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال بعد أن كانت الضاحية مقابل حيفا.إن اختيار القيام بعملية الاغتيال في اليوم المتوقع فيه توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية يؤشر إلى أن نتنياهو والإسرائيلي سيبذلون كل شيء في سبيل تخريب الاتفاق المتبلور، وكما يبدو الساحة اللبنانية ستبقى العنوان في ذلك.يتضح اليوم أنه دون ان يكون هناك أمر عملياتي أمريكي واضح لا لبس فيه إلى نتنياهو للالتزام بشكل كامل وكلي بما تم التوافق عليه، فـ "نتنياهو" لن يلتزم وسيجد مبرارات ضمن التفاهمات السابقة الأمريكية الإسرائيلية وتحت يافطة الدفاع عن النفس التي أدت إلى عمليات الإبادة والتطهير العرقي في غزة والجنوب اللبناني.قصف الضاحية الجنوبية سوف يُعزز موقف التيار المتشدد في إيران الرافض حتى لمذكرة التفاهم المُحتملة، وإيران الآن على موعد مع الرد على الخرق الإسرائيلي باستهداف الضاحية لأنها لن تقبل اتفاقا غير ملزم لحليفة أمريكا التي جاءت من أقاصي البحار والمحيطات لكي تشاركها عدوانها وحربها في كل الإقليم.الآن، تتحمل الولايات المتحدة المسؤولية، والجدية التي تريدها إيران لكي تثق بالأمريكي هو في فرض معادلات جديدة يكون أساسها الالتزام بأي اتفاق متبلور او تعهد ملزم، لذلك أعتقد أن الإيراني سيرد ولن يذهب لأي توقيع مع إدارة البيت الأبيض قبل ان يتأكد بشكل لا لبس فيه بأن ما يتم التوافق عليه هو ملزم للأمريكي وحلفائه وبالذات إسرائيل، وهذا سيكون بعد أن ترد إيران على اعتداء الضاحية، بل أعتقد ان وحدة الساحات هذه المرة سوف تتجلى بشكل واضح في رد إيران وحلفائها وبالذات الحوثي.نستطيع القول الآن لا توقيع قادم، والأمر سيخرج عن السيطرة إذا لم يتم تداركه بسرعه وبالذات من قبل الأمريكي والرئيس ترامب بالذات، رغم قناعاتي بأن الرئيس ترامب لن يجرؤ على اتخاذ قرارات دراماتيكية تؤثر بشكل ملموس على إسرائيل وأمنها، خاصة أن ملف "إبستين" موجود على الطاولة.نتنياهو يهرب للأمام وينفذ تهديداته بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، لأنه لا يستطيع أن يقبل بواقع سيصبح فيه "كبش فداء" للعدوان الأمريكي الإسرائيلي الفاشل على إيران ولبنان.

نتنياهو يهرب للأمام بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت

د. أحمد رفيق عوض: مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)