أثار اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران ردود أفعال وانتقادات من شخصيات سياسية إسرائيلية في الائتلاف والمعارضة، معتبرين أن الاتفاق لا يحقق المصالح الأمنية الإسرائيلية، في حين وصفه آخرون بأن "يوم عصيب لإسرائيل".
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في بيان نشره على منصة "إكس"، إن "اتفاقية ترمب لا تُلزمنا"، مضيفًا أن "إسرائيل ليست خاضعة للولايات المتحدة، ونحن دولة مستقلة ذات سيادة".
وأضاف بن غفير: "في كل مرة استسلمنا فيها للضغط الدولي على حساب أمن إسرائيل، دفعنا ثمنًا باهظًا من الدماء"، مشيرًا إلى أن إسرائيل "تحب الولايات المتحدة وتشعر بالامتنان للرئيس ترمب"، لكنها "ليست جمهورية موز". إقرأ أيضاً واشنطن وطهران تتوصلان لاتفاق سلام وترامب يأمر برفع الحصار
وأكد بن غفير، أن "إسرائيل" "ليست شريكًا في هذا الاتفاق الذي لا يضمن أمنها ولا يُلزمها بأي شكل من الأشكال"، مضيفًا أنه "لا يجوز القبول بأقل من تفكيك حزب الله، ولا التراجع عن أي منطقة احتلها الجنود وطهروها من البنى التحتية الإرهابية".
كما شدد بن غفير على أنه "يجب توضيح أن أي إطلاق لمسيّرة أو صاروخ باتجاه إسرائيل من لبنان سيؤدي إلى هجوم إسرائيلي على الضاحية".
من جانبه، قال رئيس حزب الديمقراطيين المعارض يائير غولان إن "هذا يوم عصيب لإسرائيل، والاتفاق أُبرم من فوق رأسها"، معتبرًا أن الاتفاق "يمحو إنجازات عسكرية كبيرة حققها الجيش الإسرائيلي في إيران".
💬 التعليقات (0)