f 𝕏 W
بلومبيرغ: ترامب يؤجل الملفات الصعبة في اتفاق حرب إيران  إلى ما بعد مضيق هرمز

أمد للاعلام

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بلومبيرغ: ترامب يؤجل الملفات الصعبة في اتفاق حرب إيران إلى ما بعد مضيق هرمز

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت وكالة بلومبيرغ بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أجل حسم الملفات الصعبة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني إلى ما بعد إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك ضمن اتفاق مبدئي مدته 60 يوماً. ورغم وصف ترامب للاتفاق بأنه بداية لعملية السلام، يرى المتشككون أنه قد يكون مجرد هدنة مؤقتة نظراً لعدم وضوح التنازلات المتبادلة وانعدام الثقة بين البلدين.
📌 أبرز النقاط

أمد/ يترقب العالم، الجمعة، توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران استغرق التوصل إليه أكثر من شهرين، يتم بموجبه إعادة فتح مضيق هرمز، ويمنح مهلة ضيقة مدتها 60 يوماً للتفاوض بشأن قضايا البرنامج النووي الإيراني التي أثارت جدلاً واسعاً وكانت سبباً بتعثر جهود رؤساء أميركيين سابقين، إلا أن تأجيل حسمها قد يُعرقل العملية، بحسب ما أوردته "بلومبيرغ".

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن هذا الاتفاق المبدئي يُمثل بداية عملية تُفضي إلى السلام في المنطقة، فيما يرى المتشككون أنه قد لا يكون أكثر من مجرد "هدنة مؤقتة"، نظراً لعدم وضوح استعداد أي من الطرفين للتنازل بشأن القضايا الشائكة، كحجم الدعم الاقتصادي المُقدم لإيران، وكيفية التعامل مع برنامجها النووي، وبرنامجها للصواريخ الباليستية.

ويزيد من حالة عدم اليقين انعدام الثقة بين الولايات المتحدة وإيران، والذي تغذيه شكوك الولايات المتحدة بأن طهران تسعى لإعادة تفعيل برنامجها النووي، في حين أن الصراع المتصاعد بين إسرائيل ولبنان لا يزال يُنذر بانهيار الاتفاق.

ويؤكد مستشارو ترمب المتشددون أن إيران ستسعى جاهدة لتقويض الاتفاق النووي، في حين يقول مسؤولون إيرانيون إن الولايات المتحدة قصفت البلاد مرتين سابقاً خلال المفاوضات، ويشيرون إلى هجمات أسفرت عن اغتيال العديد من كبار قادتها، بمن فيهم المرشد علي خامنئي وأفراد من عائلة خليفته.

إحباط ترمب و"إنعدام الثقة"

وقد يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أبدى شكوكاً عميقة في قدرة الولايات المتحدة على إبرام اتفاق مع إيران يرضي إسرائيل، عاملاً أكثر غموضاً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)