f 𝕏 W
مأساة في فوهة بركان.. رحيل 'سبايدر مان اليمن' خلال عرض مغامر في الضالع

جريدة القدس

سياسة منذ 13 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مأساة في فوهة بركان.. رحيل 'سبايدر مان اليمن' خلال عرض مغامر في الضالع

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توفي الشاب المغامر اليمني القعقاع بن عنتر العبسي، المعروف بلقب 'سبايدر مان اليمن'، إثر سقوطه في فوهة بركانية بمحافظة الضالع أثناء تقديمه عرضاً بهلوانياً أمام زوار. اشتهر العبسي بمهاراته في تسلق المنحدرات دون معدات أمان، وكانت هوايته مصدر رزق له ولأسرته. وقد استغرقت عمليات انتشال جثمانه ساعات بسبب صعوبة التضاريس وانبعاث الغازات السامة.
📌 أبرز النقاط

فقدت الأوساط اليمنية الشاب المغامر القعقاع بن عنتر العبسي، الذي اشتهر بلقب 'سبايدر مان اليمن'، في حادثة مأساوية هزت منصات التواصل الاجتماعي. ولقي الشاب حتفه إثر سقوطه المفاجئ في فوهة بركانية بمحافظة الضالع، وذلك أثناء ممارسته هوايته الخطرة في تسلق المنحدرات الجبلية الصخرية وأداء حركات بهلوانية أمام الزوار.

وكان العبسي قد نال شهرة واسعة بفضل مهاراته الاستثنائية في التعامل مع التضاريس الوعرة، حيث كان يتسلق المرتفعات الشاهقة دون معدات أمان احترافية. وقد استقطبت مقاطعه المصورة آلاف المتابعين، مما جعل منه أيقونة للمغامرة في المناطق الجبلية جنوبي البلاد، خاصة في منطقة دمت السياحية.

ولم تكن هذه الهواية مجرد شغف شخصي للفقيد الراحل، بل تحولت بمرور الوقت إلى مصدر رزق أساسي يعيل من خلاله أسرته في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. فقد كان القعقاع يقدم عروضاً حية للسياح والوافدين، ويقوم بكتابة أسمائهم على الصخور المطلة على الفوهة البركانية مقابل مبالغ مالية زهيدة.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الحادثة وقعت بينما كان القعقاع يؤدي عرضاً مباشراً أمام وفود سياحية وعشرات العدسات التي كانت توثق لحظات تسلقه. وفي لحظة خاطفة، فقد المغامر توازنه ليهوي إلى قاع الفوهة البركانية ويختفي تماماً عن الأنظار وسط ذهول وصدمة الحاضرين الذين لم يتمكنوا من مساعدته.

وباشرت فرق الدفاع المدني بمشاركة غواصين متخصصين عمليات بحث مضنية استمرت لساعات طويلة في محاولة لإنقاذ الشاب أو انتشال جثمانه. واجهت الفرق صعوبات بالغة نتيجة وعورة التضاريس وانبعاث الغازات الكبريتية السامة من جوف البركان الخامد، بالإضافة إلى الارتفاع الكبير في درجة حرارة المياه في القاع.

وبعد جهود شاقة، تمكنت الفرق من انتشال جثمان القعقاع، الذي كان في الثلاثينيات من عمره، لينهي بذلك مسيرة سنوات من المغامرة التي طالما جذبت الأنظار إلى جماليات الطبيعة في محافظة الضالع. وقد خيم الحزن على المنطقة فور تأكيد خبر الوفاة، نظراً لما كان يتمتع به الشاب من سمعة طيبة وشجاعة نادرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)