تستهل الأرجنتين رحلة دفاعها عن لقب كأس العالم بمواجهة قوية أمام المنتخب الجزائري، غدا الثلاثاء في مدينة كانساس سيتي، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات، في مباراة تجمع بين حامل اللقب وطموح منتخب يدخل البطولة بمعنويات مرتفعة وسلسلة نتائج إيجابية في الفترة الأخيرة.
ويدخل المنتخب الأرجنتيني هذه النسخة من المونديال بهدف مواصلة إنجازه التاريخي بعد تتويجه بلقب عام 2022، معتمدًا على تشكيلة تضم عددًا كبيرًا من الأسماء التي شاركت في النسخة السابقة، في إطار سعي المدرب ليونيل سكالوني إلى الحفاظ على الانسجام والاستقرار الفني داخل المجموعة. ويأمل المنتخب الأرجنتيني في تحقيق إنجاز غير مسبوق يتمثل في الفوز بكأس العالم مرتين متتاليتين، وهو ما لم يتحقق منذ منتخب البرازيل في عام 1962.
وتتجه الأنظار في هذه المباراة إلى القائد ليونيل ميسي، الذي يخوض كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته، ليصبح بذلك صاحب رقم قياسي في عدد المشاركات بتاريخ البطولة. وكان ميسي قد أكد في تصريحات سابقة أنه يعيش حالة من السعادة والاستمتاع قبل انطلاق المنافسات، مشيرًا إلى حماسه الكبير لخوض تحدٍ جديد مع المنتخب.
كما يتصدر المنتخب الأرجنتيني تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد صعوده إلى المركز الأول للمرة الأولى منذ يوليو/تموز 2025، غير أن الإحصاءات التاريخية تشير إلى أن أي منتخب تصدر التصنيف قبل انطلاق البطولة لم يتمكن سابقًا من التتويج باللقب، ما يضيف عنصر ضغط إضافي على حامل اللقب.
على المستوى الفني، يواجه المدرب ليونيل سكالوني بعض التحديات بسبب الإصابات، خصوصًا في مركز الظهير الأيسر بعد تعرض نيكولاس تاليافيكو لإصابة عضلية خلال الفوز على هندوراس بنتيجة 2-0 في 6 يونيو/حزيران، ما دفع الجهاز الفني للاعتماد على فاكوندو ميدينا في المباراة الودية التالية أمام أيسلندا التي انتهت بفوز الأرجنتين 3-0.
وفي المقابل، تلقى المنتخب دفعة إيجابية بعودة الحارس إيميليانو مارتينيز إلى الجاهزية الكاملة بعد تعافيه من كسر في إصبع اليد تعرض له أثناء الإحماء في نهائي الدوري الأوروبي الذي فازت به أستون فيلا، ومن المتوقع أن يتواجد ضمن التشكيلة الأساسية في مواجهة الجزائر.
💬 التعليقات (0)