تتجه إسرائيل إلى نقل نحو نصف طائرات التزود بالوقود الأمريكية المتمركزة في مطار بن غوريون إلى قواعد سلاح الجو، في محاولة متأخرة لتفادي إلغاء أكثر من 2.4 مليون تذكرة طيران تهدد موسم سياحة الصيف وأعياد يهودية، بحسب ما أوردته صحف إسرائيلية.
وكانت وزيرة النقل ميري ريغيف قد وجهت تحذيرا إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أن سلطة المطارات ستضطر يوم الثلاثاء 16 يونيو/حزيران إلى إبلاغ شركات الطيران رسميا بإلغاء هذا العدد من التذاكر ما لم تُنقل الطائرات الأمريكية فورا من مطار بن غوريون ومطار رامون.
وحذرت ريغيف من "ضرر اقتصادي مباشر بمليارات الشواكل" يشمل قطاعي الطيران والسياحة، ومن أن إلغاء رحلات الصيف والأعياد "سيمس المعنويات الوطنية والصمود المدني في وقت يحتاج فيه الجمهور الإسرائيلي إلى التهدئة أكثر من أي وقت مضى".
ووفق المدير العام لسلطة المطارات شارون كدمي، فإن "كل رابع مسافر سيتلقى إشعارا بالإلغاء" إذا استمر الوضع.
وأوضحت ريغيف أن 72 طائرة تزود بالوقود أمريكية ترابط في مطار بن غوريون، وتشغل أكثر من نصف سعة المواقف، في حين يضم مطار رامون 26 طائرة إضافية تستحوذ على نحو 90% من مواقفه، محذرة من أن الإلغاء قد يشمل أيضا رحلة أتباع حركة "بريسلاف" الحسيدية إلى أوكرانيا في رأس السنة العبرية.
وتعود جذور الأزمة إلى الحرب الحالية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي، حين تحوّل مطار بن غوريون عمليا إلى قاعدة جوية تكدست فيها طائرات التزود بالوقود الأمريكية.
💬 التعليقات (0)