f 𝕏 W
100 مليار دولار.. القصة الكاملة لأموال إيران المجمدة حول العالم

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

100 مليار دولار.. القصة الكاملة لأموال إيران المجمدة حول العالم

منذ اقتحام السفارة الأمريكية بطهران عام 1979، تحولت أموال إيران المجمدة إلى ملف صراع طويل بين العقوبات والمفاوضات. أكثر من 100 مليار دولار بقيت عالقة في بنوك دولية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتعلق قصة تجميد 100 مليار دولار من أموال إيران حول العالم بالصراع الاقتصادي المستمر بين طهران وواشنطن منذ اقتحام السفارة الأمريكية عام 1979. بدأ الأمر بتجميد أصول إيرانية في الولايات المتحدة، وتطور ليشمل عقوبات أوسع استهدفت الشركات الأجنبية المتعاملة مع إيران بهدف عزلها عن النظام المالي العالمي.
📌 أبرز النقاط

لم يكن إبراهيم أصغر زاده، ومحسن ميردامادي، وحبيب الله بيطرف، وهم ثلاثة من الطلاب الإيرانيين الذين شاركوا في اقتحام السفارة الأمريكية في طهران عام 1979، يدركون أن تحركهم الذي اعتبروه آنذاك خطوة ثورية سيصبح بعد عقود أحد أبرز الملفات التي ستطارد الاقتصاد الإيراني، وتتحول إلى سبب مباشر في تجميد مليارات الدولارات من أموال بلادهم حول العالم.

فمنذ تلك اللحظة بدأت قصة طويلة من الصراع الاقتصادي بين طهران وواشنطن، عنوانها الأبرز: أموال إيرانية ضخمة بقيت عالقة في حسابات مصرفية خارجية، تتأرجح بين الإفراج عنها وإعادة تجميدها مع تغير الإدارات الأمريكية وتطورات الملف النووي.

تعود البداية إلى عام 1979، عقب اقتحام طلاب إيرانيين السفارة الأمريكية في طهران واحتجاز دبلوماسيين أمريكيين رهائن. حينها أصدر الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الأمر التنفيذي رقم 12170، الذي قضى بتجميد أصول الحكومة الإيرانية الموجودة داخل الولايات المتحدة، والتي قدرت في ذلك الوقت بنحو 12 مليار دولار.

شكل القرار أول استخدام واسع من رئيس أمريكي للصلاحيات التي منحها قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية لعام 1977، لتبدأ مرحلة جديدة من العقوبات الاقتصادية على إيران، في وقت كانت فيه البلاد تعيش تداعيات الثورة الإسلامية واضطرابات اقتصادية حادة.

وبحسب تقديرات نقلتها صحيفة "نيويورك تايمز" ، تسببت العقوبات الأولى في خسائر اقتصادية لإيران قدرت بنحو 3.3 مليار دولار خلال عامي 1980 و1981، لكن المواجهة لم تتوقف عند تلك المرحلة.

خلال تسعينيات القرن الماضي، اتخذت العقوبات منحى أكثر اتساعا مع إقرار قانون عقوبات إيران عام 1996، الذي لم يقتصر على استهداف الحكومة الإيرانية، بل امتد إلى الشركات الأجنبية التي تتعامل مع طهران، في محاولة لعزل الاقتصاد الإيراني عن النظام المالي العالمي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)