f 𝕏 W
القدس في الإعلام العربي  (إعلان"القدس عاصمة الإعلام العربي"؛ فاضح وبلا مضمون)

أمد للاعلام

ميديا منذ 20 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

القدس في الإعلام العربي (إعلان"القدس عاصمة الإعلام العربي"؛ فاضح وبلا مضمون)

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُنتقد الخطاب الإعلامي العربي والفلسطيني حول القدس لكونه موسميًا ومناسباتيًا، ويفتقر إلى الرؤية الاستراتيجية المتكاملة. ورغم أن الصحافة الفلسطينية ما بعد أوسلو أظهرت احترافية أكبر في تناول قضايا المدينة، إلا أن هناك حاجة ماسة لإعلام فلسطيني قوي ومتنوع لمواجهة الآلة الإعلامية الاحتلالية الهائلة وتأثيراتها السلبية على الوعي الوطني والثقافي.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أمد/ أزعم أن القدس ما فتئت غائبة، إلى حدّ ما، عن خطابنا الإعلامي والفكري والسياسي الوطني والثقافي، ويتمّ تناولها بشكل موسميّ ومناسباتيّ. والمدينة مُستَهدفة باستراتيجية احتلالية حاسمة، وما زالت تحت المطرقة الصهيونية الثقيلة وظلالها السوداء.

والسؤال اليوم، وبمناسبة "القدس عاصمة الإعلام العربي": كيف تناولت الصحافة الفلسطينية والعربية، مدينة القدس؟

وأكاد أقول: لقد بقي التعامل مع القدس والتعاطي مع ما يخصّها إعلامياً؛ موسميّاً وفي المناسبات، وبطريقة ردّ الفعل، ما يظهر غياب المنهاج والرؤية وتوفير ما يلزم لاستراتيجية وازنة واعية متكاملة بوصلتها القدس. ونلاحظ أن صحافة ما قبل أوسلو هي صحافة ناقلة وليست مؤصّلة أو رائية أو مُستشرفة، ولم تفطن كثيراً لما يعدّه الاحتلال للمدينة المقدّسة! إنها صحافة السطح وليس العمق. كما أنها صاحبة خطاب مشغول باللحظة المتفجّرة الدامية والضرورة. وهي صحافة لا تستند إلى البحث والدراسة، وقد استمرأت قاموس السياسيّ والوطنيّ. عداك عن أنها صحافة الموضوعات السريعة وغير المتواصلة أو المتّصلة. وهي صحافة "علاقات عامة" أكثر منها صحافة مهنيّة، وتبرّر أحيانا وتنافح بنَفَس فصائليّ في بعض الأحايين. وهي صحافة أقرب للكتابة الميدانية التثويرية..لكنها صحافة وطنية بامتياز ومنحازة للثورة والشعب والمقاومة. كما أنها متعددة المصطلحات، وتذهب أحياناً نحو الترميز، وتمجّد الصورة المُفترَضة عن الفلسطيني، بل إن خطابها يعجّ بالفَلَسْطَنة، ويطغى فيه السياسيُّ على الثقافي أو الفكريّ.

أما الصحافة الفلسطينية ما بعد أوسلو، أي بعد ما تكشّفت المخططات الاحتلالية وظهرت نوازع الشرّ الإسرائيلية التي تستهدف القدس بكثافة، فقد صارت، الصحافة، أكثر انتباهة لما يمور في المدينة المقدسة..بكيفية أكثر مهنيّة وحرفيّة ودراية وإحاطة، ومشفوعة بالاحصائيات والاثباتات، وبدأت تربط بين الظواهر والأسباب والعوامل، وتلاحق ارتداداتها وتداعياتها، وأضحت أقرب إلى الجانب الأكاديمي..وباتت أكثر موضوعية وصراحة وخبرة ومباشَرة، لكنّ جزءاً منها لم يصل إلى الكيفيّة المطلوبة من حيث التكامل والزخم والتواصل.

وشعبنا الفلسطيني يحتاج، أكثر من غيره، إلى إعلام قوي مهنيّ عصري متنوّع وقادر على الوصول إلى القريب والبعيد، لأنه يواجه آلة إعلامية احتلالية هائلة الإمكانات، وتستند على قدرات واستطالات إعلامية وسينمائية ومنابر ومطبوعات في كلّ أرجاء الدنيا.

ولأن إعلامنا الفلسطيني يواجه أيضاً طوفاناً أسود يهدر، وقد وصل إلى البيوت الفلسطينية، ويحمل هذا الطوفان الإعلامي، عبر الفضائيات ووسائل التواصل الجديدة، ما يستدعي خلق مناعة فلسطينية لا تتأثر بتلك المنتوجات والمطابخ، كما يتطلب أن يعمل إعلامنا على توفير الحصانة لمدارك أطفالنا وشعبنا، وهم يتعرّضون لحملات إعلامية، تحاول أن تغرّبهم عن جذورهم، وتفرّغهم من محتواهم الوطني والسياسي والثقافي، وتخلق حالة من العدميّة فيهم، وتصبّ ثقافة جديدة هي ثقافة المسخ والاستهلاك والعُري والتطبيع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)