أعرب الرئيس التونسي السابق د. المنصف المرزوقي عن تضامنه الكامل مع المتضامنين العشرة الذين تعرضوا للاختطاف في شرق ليبيا أثناء مشاركتهم في مهمة إنسانية داعمة للشعب الفلسطيني، مطالبًا بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم وضمان سلامتهم.
وقال المرزوقي، في تصريح خاص ب"الرسالة نت"، إن احتجاز ناشطين مدنيين بسبب مواقفهم الإنسانية والتضامنية يمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي وللقيم الإنسانية، داعيًا الجهات المسؤولة في شرق ليبيا إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والإفراج عن المختطفين دون تأخير.
وأكد أن التضامن مع الشعب الفلسطيني ورفض الظلم والحصار "ليس جريمة بل واجب أخلاقي وإنساني"، مشددًا على أن استهداف المتضامنين أو التضييق عليهم لن ينجح في إسكات الأصوات الحرة المدافعة عن حقوق الشعوب وكرامتها.
ودعا المرزوقي المنظمات الحقوقية الدولية والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي إلى التحرك العاجل لمتابعة قضية المختطفين والعمل على ضمان إطلاق سراحهم، محذرًا من أن استمرار احتجازهم يسيء إلى قيم العدالة والحرية ويضر بصورة ليبيا وشعبها.
وأشار إلى أن شعوب المنطقة تحتاج إلى تعزيز قيم التضامن والتعاون في مواجهة التحديات الإنسانية، مؤكدًا ثقته بعودة المختطفين سالمين إلى أسرهم في أقرب وقت.
💬 التعليقات (0)