f 𝕏 W
من لندن إلى برلين إلى أمريكا.. العالم يواصل رفع صوته من أجل فلسطين

الرسالة

سياسة منذ 23 سا 👁 0 ⏱ 5 د قراءة
زيارة المصدر ←

من لندن إلى برلين إلى أمريكا.. العالم يواصل رفع صوته من أجل فلسطين

لم تعد فلسطين اليوم قضية تُرفع في بيانات الحكومات وحدها، بل أصبحت حاضرة في الشوارع والجامعات وقاعات النقاش ومنصات الحقوقيين حول العالم. وخلال الأيام الأخيرة، اتسعت رقعة الإسناد الشعبي في أكثر من دولة،

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتواصل الاحتجاجات والمبادرات الداعمة لفلسطين في مدن عالمية مختلفة، بما في ذلك لندن وبرلين وأمريكا، حيث تتسع رقعة الإسناد الشعبي في الشوارع والجامعات والبرلمانات والمؤسسات الحقوقية. وتشمل هذه التحركات حملات لمقاطعة شركات التكنولوجيا، وفعاليات ثقافية، ومبادرات رياضية، تعكس استمرار الحراك الدولي المطالب بالعدالة والمساءلة بشأن القضية الفلسطينية.
📌 أبرز النقاط

لم تعد فلسطين اليوم قضية تُرفع في بيانات الحكومات وحدها، بل أصبحت حاضرة في الشوارع والجامعات وقاعات النقاش ومنصات الحقوقيين حول العالم. وخلال الأيام الأخيرة، اتسعت رقعة الإسناد الشعبي في أكثر من دولة، في مشهد يعكس استمرار الحراك الدولي رغم مرور أشهر طويلة على الحرب.

ضغوط تتصاعد في 7 يونيو/حزيران 2026، أطلقت منظمة العفو الدولية في بريطانيا تحذيرًا شديد اللهجة من إقامة معرض "Great Israeli Real Estate Event" في لندن، معتبرة أن المعرض يروّج لبيع عقارات داخل مستوطنات مقامة على أراضٍ فلسطينية محتلة، ودعت الحكومة البريطانية إلى منعه. وبالتوازي مع ذلك، أطلقت حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا (PSC) عريضة شعبية بعنوان "أوقفوا معرض العقارات الإسرائيلي"، طالبت فيها وزيرة الداخلية البريطانية بالتدخل لمنع إقامة المعرض ومحاسبة القائمين عليه، باعتباره يساهم في تسويق أراضٍ فلسطينية مصادرة. وفي 13 يونيو/حزيران، تصاعد الضغط السياسي داخل بريطانيا عندما وقّع 101 نائب وعضو في مجلس اللوردات رسالة رسمية تطالب الحكومة بإلغاء المعرض، معتبرين أن السماح بإقامته يتعارض مع القانون الدولي ومع الموقف البريطاني المعلن من المستوطنات.

تضامن يتسع وفي ألمانيا، تتواصل موجة التضامن داخل الجامعات. فقد شهد الأسبوع الماضي توسعًا في الحراك الطلابي، مع تصويت اتحادات طلابية في عدد من الجامعات على مطالب بوقف التعاون الأكاديمي مع المؤسسات الإسرائيلية، في واحدة من أكبر موجات التضامن الجامعي مع فلسطين في البلاد، رغم الضغوط السياسية والإدارية التي تواجهها هذه التحركات. أما في بريطانيا أيضًا، فتستعد حملة التضامن مع فلسطين لإطلاق جولة جماهيرية بعنوان "Delete Genocide Tech" خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو، تناقش دور شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في دعم العمليات العسكرية، وتدعو إلى وقف التعاون معها، ضمن حملة أوسع للمساءلة الأخلاقية للشركات. وفي 17 يونيو، تستضيف مدينة ريدينغ البريطانية أمسية تضامنية بعنوان "من أسطول الحرية إلى غزة" يشارك فيها العامل الإنساني جبير خان، الذي يروي تجربته بعد احتجازه أثناء مشاركته في إحدى بعثات كسر الحصار. كما تستعد لندن في 21 يونيو لاستضافة مؤتمر "نساء فلسطين"، الذي يجمع نساء فلسطينيات ومتضامنات من دول مختلفة لمناقشة أوضاع النساء الفلسطينيات تحت الاحتلال والحرب، ودور الحركة النسوية الدولية في دعم حقوقهن. ولم تتوقف المبادرات عند الفعاليات الميدانية؛ إذ تواصل حركة المقاطعة (BDS) توسيع حملاتها ضد الشركات والمؤسسات المتورطة في دعم الاحتلال، مع دعوات متجددة لسحب الاستثمارات وفرض مزيد من الضغوط الاقتصادية والأكاديمية. وفي الوقت نفسه، لا تزال قضية نشطاء "أسطول الصمود العالمي" حاضرة في المشهد الدولي، بعدما أثار احتجاز عدد منهم في ليبيا خلال توجههم في مهمة إنسانية إلى غزة موجة تضامن واسعة، خصوصًا في إيطاليا، حيث خرجت وقفات احتجاجية مطالبة بالإفراج عنهم واستكمال مهمتهم الإنسانية.

الملاعب تنحاز ولم يقتصر التضامن على الشوارع والجامعات والبرلمانات، بل امتد أيضًا إلى أكبر حدث رياضي يشهده العالم هذا العام. فمنذ انطلاق بطولة كأس العالم 2026، حضرت فلسطين بقوة في محيط الملاعب والمدرجات. في 12 يونيو/حزيران، شكّل مئات المتضامنين في مكسيكو سيتي علمًا فلسطينيًا بشريًا ضخمًا بالتزامن مع افتتاح كأس العالم، في رسالة أكد منظموها أنهم يريدون من خلالها إبقاء معاناة الفلسطينيين حاضرة أمام أنظار مئات الملايين من متابعي البطولة حول العالم. وفي اليوم نفسه، شهدت تورونتو الكندية احتجاجًا واسعًا قبيل المباراة الافتتاحية لمنتخب كندا، حيث رفع ناشطون لافتة عملاقة كتب عليها "Kick Israel Out of FIFA"، مطالبين الاتحاد الدولي لكرة القدم باتخاذ إجراءات بحق الاتحاد الإسرائيلي، ومؤكدين رفضهم استمرار مشاركة أندية إسرائيلية تنشط في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما شارك في الوقفة متضامنون ارتدوا قمصانًا كُتب عليها "Jews for a Free Palestine"، في مشهد لفت اهتمام وسائل الإعلام الدولية. وفي 14 يونيو/حزيران، تحولت شوارع تورونتو إلى مسيرة تضامن مع غزة عندما سار آلاف المشجعين البوسنيين قبل مباراة منتخبهم وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية ويرددون هتافات "Free Palestine"، مؤكدين أن القضية الفلسطينية ستظل حاضرة حتى في أكبر المحافل الرياضية العالمية.

رسالة العالم وتكشف هذه التحركات، على اختلاف أشكالها، أن التضامن مع فلسطين لم يعد يقتصر على التظاهر في الشوارع، بل بات يمتد إلى البرلمانات، والجامعات، والمؤسسات الحقوقية، وحملات المقاطعة، والفعاليات الثقافية، في مشهد يؤكد أن القضية الفلسطينية ما زالت قادرة على حشد التأييد الشعبي في أنحاء العالم، وأن الأصوات المطالبة بالعدالة والمساءلة تتسع يومًا بعد يوم. كما تؤكد مشاهد الملاعب والساحات والجامعات والبرلمانات أن فلسطين لا تزال حاضرة في الضمير العالمي، وأن محاولات تغييبها تصطدم في كل مرة بأصوات آلاف المتضامنين الذين يواصلون رفع علمها والدفاع عن حقوق شعبها، من لندن إلى برلين، ومن مكسيكو سيتي إلى تورونتو، في رسالة واحدة مفادها أن التضامن مع فلسطين يتجاوز الحدود واللغات والقارات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)