في الجبل الشمالي لبلدة عرابة جنوبي مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، لم يعد المواطن فراس رحال يخشى فقط فقدان أرضه، بل بات يعيش هاجس فقدان الأمان داخل منزله نفسه، بعد أن حاصرت البؤر الاستيطانية بيته وحياة أسرته.
يقول رحال لـ "وكالة سند للأنباء"، إن الحياة باتت غاية في الصعوبة منذ إقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب منزله ومنازل جيرانه.
ويتابع: "تحولت المنطقة إلى ساحة مفتوحة لاعتداءات المستوطنين التي تتنوع بين اقتلاع الأشجار، ومهاجمة المنازل، والاعتداء على الشيوخ والنساء والأطفال". إقرأ أيضاً الاحتلال يحاصر سهل "عرابة" جنوب جنين
ولم تتوقف المعاناة عند حدود الاعتداءات المباشرة، إذ أقدم المستوطنون على وضع خط فاصل داخل أرضه، واعتبار جزء منها منطقة عسكرية مغلقة يُمنع من دخولها، مع تهديده بالاعتقال في حال حاول الوصول إليها.
ويؤكد رحال أن الشعور بالأمان أصبح مفقوداً حتى داخل منزله، في ظل مخاوف متزايدة من قيام المستوطنين بنقل هذا الخط الفاصل والاستيلاء على مساحات إضافية من أرضه.
وطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لحماية ما تبقى من حقوق الفلسطينيين وكرامتهم.
💬 التعليقات (0)