أكّد فياض فياض، مدير عام مجلس الزيتون الفلسطيني، أن عملية "تشبيب" أشجار الزيتون لا تنتهي عند قطع الأغصان المتهالكة، بل إن الرعاية اللاحقة هي البداية الحقيقية لإعادة إحياء الشجرة وحمايتها من الأمراض ولفحات الشمس.
وحذّر فياض، في مقابلة مع إذاعة "راية"، من أن الزيتون الفلسطيني بات يواجه تحديات إنتاجية خطيرة، لا سيما بعد الخسائر الكارثية التي شهدها موسم عام 2025، فضلاً عن تصاعد اعتداءات المستوطنين الممنهجة ضد الأراضي الزراعية.
وأوضح فياض أن الشجرة تصبح معراة تماماً من الأوراق والأغصان بعد التشبيب، مما يجعلها عرضة للإصابة بـ "لفحة الشمس"، بالإضافة إلى خطورة دخول الفيروسات والحشرات عبر الجروح الناتجة عن قص الأغصان الغليظة.
ودعا المزارعين إلى اتباع خطوات وقائية فورية وغير مكلفة تلائم إمكانياتهم:
ويمكن للمزارع ببساطة خلط الماء بالتراب وصنع "جبة طين" لطلاء مكان القطع مباشرة، وهي أسهل طريقة تمنع دخول الميكروبات دون إعاقة نمو الأغصان الجديدة التي تخرج من مناطق أخرى في الشجرة. بحسب فياض.
وأشار إلى أنه يمكن الطلاء بمحلول "البوردو" (الشيد والجنزارة)، مبينا أن شهر حزيران (يونيو) الحالي هو أفضل وقت لطلاء الأشجار نظراً لانقطاع الأمطار.
💬 التعليقات (0)