f 𝕏 W
حزب 'الديمقراطيون'.. هل ينجح تحالف اليسار الصهيوني في إنهاء حقبة نتنياهو؟

جريدة القدس

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حزب 'الديمقراطيون'.. هل ينجح تحالف اليسار الصهيوني في إنهاء حقبة نتنياهو؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد المشهد السياسي الإسرائيلي تشكيل حزب 'الديمقراطيون' الجديد، وهو تحالف يساري صهيوني يهدف إلى استعادة مكانة اليسار في مواجهة الحكومة الحالية. يقود الحزب يائير غولان ويضم شخصيات بارزة، ويركز على حماية الديمقراطية ومعارضة الأحزاب الدينية المتشددة، مع دعوته لحل الدولتين. يرى مراقبون أن الحزب قد يكون عنصراً مؤثراً في أي ائتلاف يسعى للإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رغم التحديات التي يفرضها الانزياح المجتمعي نحو اليمين.
📌 أبرز النقاط

يشهد المشهد السياسي الإسرائيلي تحولاً جديداً مع بروز حزب 'الديمقراطيون'، الذي وُلد من رحم تحالف قوى يسارية تاريخية يتقدمها حزبا 'ميرتس' و'العمل'. يقود هذا التشكيل الجديد نائب رئيس الأركان السابق يائير غولان، بمشاركة شخصيات بارزة مثل ميراف ميخائيلي والحاخام غلعاد كاريف، في مسعى جاد لترميم معسكر اليسار الصهيوني.

يطرح الحزب نفسه كبديل ليبرالي وعلماني يهدف إلى حماية المؤسسات الديمقراطية واستقلال الجهاز القضائي في وجه التعديلات التي تقودها الحكومة الحالية. كما يركز في خطابه السياسي على مواجهة نفوذ الأحزاب الدينية المتشددة، معلناً معارضته الصريحة لعنف المستوطنين ودعوته لتسوية سياسية قائمة على مبدأ حل الدولتين.

يرى مراقبون أن الحزب قد يتحول إلى رقم صعب في أي ائتلاف مستقبلي يهدف إلى الإطاحة ببنيامين نتنياهو، خاصة إذا نجح في استعادة القاعدة الشعبية التي فقدها اليسار خلال العقد الأخير. ومع ذلك، تبقى فرص العودة للصدارة محفوفة بالتحديات في ظل الانزياح المستمر للمجتمع الإسرائيلي نحو اليمين القومي والديني.

يبرز اسم الحاخام غلعاد كاريف كأحد الوجوه القيادية في هذا التحالف، كونه أول حاخام غير أرثوذكسي يصل إلى الكنيست، حيث قاد لسنوات الحركة الإصلاحية في إسرائيل. عُرف كاريف بنشاطه البرلماني المكثف في لجان الدستور والأمن القومي، وكان صوتاً مرتفعاً في الاحتجاجات الشعبية المناهضة لسياسات الحكومة اليمينية.

لعب كاريف دوراً محورياً في دمج حزبي العمل وميرتس، مؤكداً على ضرورة توحيد القوى الليبرالية لمنع تشتت الأصوات كما حدث في الانتخابات السابقة. وتتركز رؤيته السياسية على ضرورة استئناف العملية السلمية مع الفلسطينيين ضمن إطار إقليمي، مع التمسك بهوية إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية في آن واحد.

أفادت مصادر بأن قوة التحالف الجديد تستمد زخمها من شخصية يائير غولان، الذي تعززت مكانته في الشارع الإسرائيلي عقب أحداث السابع من أكتوبر. يُنظر إلى غولان كقائد عسكري ميداني استطاع الجمع بين الخبرة الأمنية والرؤية السياسية الليبرالية، مما يجعله جذاباً لقطاعات واسعة من الناخبين الباحثين عن بديل قوي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)