f 𝕏 W
رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. 'بحتري العصر' وصوت المنفى والحرية

جريدة القدس

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. 'بحتري العصر' وصوت المنفى والحرية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توفى الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة، المعروف بلقب "بحتري العصر"، عن عمر يناهز 82 عاماً في العاصمة الأردنية عمان. يُعد السلامة من أبرز شعراء وأدباء المنفى، حيث كرس حياته للدفاع عن قيم الحرية والعدالة والهوية العربية والإسلامية. ترك الراحل إرثاً شعرياً وروائياً غنياً، واشتهرت قصائده، خاصة "أنا والبلبل" و"خلي يديّ فلست من أسراك"، كرموز للحرية ورفض القيود.
📌 أبرز النقاط

فقدت الساحة الثقافية العربية والأدبية، الشاعر والروائي والمفكر السوري البارز عبد الله عيسى السلامة، الذي انتقل إلى رحمة الله في العاصمة الأردنية عمان عن عمر ناهز 82 عاماً. ويعد الراحل واحداً من أبرز وجوه أدب المنفى، حيث قضى عقوداً طويلة بعيداً عن وطنه سوريا، مسخراً قلمه للدفاع عن قيم الحرية والعدالة والهوية العربية والإسلامية.

ولد الفقيد في عام 1944 بقرية الحديدي التابعة لمنطقة منبج في ريف حلب، وهي الأرض ذاتها التي أنجبت الشاعر العباسي الشهير البحتري. هذا الرابط الجغرافي والإبداعي دفع النقاد لإطلاق لقب 'بحتري العصر' على السلامة، تقديراً لجزالة لفظه وقوة شاعريته التي استلهمت من التراث أصالتها ومن الواقع همومه.

بدأت رحلة السلامة العلمية في حلب، ثم انتقل إلى دمشق حيث تخرج في قسم اللغة العربية بجامعتها عام 1968، متأثراً بجيل من كبار العلماء والمفكرين. ولم يتوقف طموحه الأكاديمي عند هذا الحد، بل نال لاحقاً شهادة في الحقوق من جامعة بيروت العربية عام 1988، ليجمع بين فصاحة البيان ودقة القانون.

انخرط الراحل مبكراً في العمل العام والنشاط السياسي في سوريا، وهو ما كلفه ثمناً باهظاً من حريته، حيث تعرض للاعتقال في عام 1973. ومع اشتداد التضييق السياسي مطلع الثمانينيات، اضطر لمغادرة البلاد والاستقرار في الأردن، ليبدأ فصلاً جديداً من حياته كأحد أبرز أصوات المثقفين السوريين في الاغتراب.

في ميدان الشعر، ترك السلامة إرثاً غنياً تمثل في خمسة دواوين أساسية، بدأت بـ 'الظل والحرور' عام 1975، وتوالت بعدها 'واحة في التيه' و'ثآليل في جبهة السامري'. تميزت قصائده بقدرة فائقة على دمج القضايا الوجودية بالواقع السياسي المرير، مما جعل شعره مرآة تعكس انكسارات وطموحات الإنسان العربي.

حققت قصائد السلامة انتشاراً واسعاً تجاوز النخب الأدبية إلى الجمهور العام، لا سيما من خلال قصيدتيه 'أنا والبلبل' و'خلي يديّ فلست من أسراك'. هاتان القصيدتان تحولتا إلى أيقونات في عالم النشيد الإسلامي، ورددتهما أجيال متعاقبة كنشيد للحرية ورفض القيود، مما عزز مكانته كشاعر للقيم والمبادئ.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)