f 𝕏 W
أرخيبوف وبيتروف.. ضابطان أنقذا البشرية من حرب نووية

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

أرخيبوف وبيتروف.. ضابطان أنقذا البشرية من حرب نووية

كلاهما تصرفا بعكس ما كان متوقعا تحت ضغط هائل، واعتمدا على الحكم العقلي والهدوء بدلا من الذعر أو الالتزام الأعمى بالإجراءات. لذلك يُشار إليهما كثيرا على أنهما ساهما في تجنيب البشرية حربا مدمرة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير لمجلة لوبوان الفرنسية عن دور الضابط السوفيتي فاسيلي أرخيبوف في منع حرب نووية عام 1962، حيث رفض الموافقة على إطلاق طوربيد نووي أثناء حصار الغواصة B-59 قرب كوبا. وفي سياق متصل، سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على دور الضابط ستانيسلاف بيتروف في حادثة أخرى خلال الحرب الباردة، حيث منع خطأ في نظام الإنذار السوفيتي من إطلاق صاروخ نووي ضد الولايات المتحدة. هذان الضابطان، بقراراتهما الشجاعة، أنقذا البشرية من صراع نووي مدمر.
📌 أبرز النقاط

شهدت فترة الحرب الباردة محطات حبس فيها العالم أنفاسه، ووقف على شفا حرب نووية مدمرة كادت تقضي على البشرية.

وفي عتمة مراكز القيادة السوفيتية، لم تكن النجاة صنيعة معاهدات سياسية، بل اعتمدت على الإرادة الإنسانية والقرار الشجاع لضابطين رفضا الانصياع للآلات والضغوط العسكرية: فاسيلي أرخيبوف وستانيسلاف بيتروف.

وفيما يلي ملخصا عما قاما به، اعتمد فيه بخصوص أرخيبوف على تقرير حديث لمجلة لوبوان الفرنسية وبالنسبة لبيتروف على تقرير من أرشيف صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

ففي 27 أكتوبر/تشرين الأول 1962، كانت الغواصة السوفيتية B-59 محاصرة من قبل سفن أمريكية قرب كوبا.

وبسبب انقطاع الاتصال بموسكو والظروف القاسية داخل الغواصة، حيث الحرارة قد تجاوزت 45 درجة مئوية والتكييف معطل ونسبة الأكسجين تتناقص بسرعة، اعتقد القائد فالنتين سافيتسكي أن الحرب قد بدأت، فأمر بتجهيز طوربيد نووي بقوة تعادل تقريبا قنبلة هيروشيما.

كان إطلاق السلاح النووي يتطلب موافقة ثلاثة ضباط كبار، وبينما وافق اثنان، رفض أرخيبوف إعطاء موافقته، رغم إلقاء القوات الأمريكية لقنابل أعماق تحذيرية قرب الغواصة السوفيتية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)