شهد مؤتمر الحزب الجمهوري في ولاية تكساس الأمريكية، الذي انعقد يوم الجمعة بمدينة هيوستن، حادثة غير متوقعة أثارت سخرية ونقاشات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتداولت حسابات مشاهد تظهر أحد الأفيال، الذي جرى إحضاره إلى قاعة المؤتمر بوصفه رمز الحزب الجمهوري، وبعد انتهاء خطاب حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت، تبول الفيل داخل القاعة في المنطقة الفاصلة بين منصة الصحفيين والمندوبين، بحسب إفادات صحفيين حضروا المؤتمر.
وأثارت الحادثة موجة من ردود الفعل الغاضبة والساخرة عبر منصات التواصل، حيث تركزت الانتقادات حول الإساءة للحيوان واستخدامه في دعاية سياسية.
وفي هذا السياق، استنكرت منظمة "بيتا" (PETA) المعنية بالدفاع عن حقوق الحيوان هذه الواقعة، وأوضحت أن استخدام الأدوات الحادة للسيطرة على الأفيال عبر الألم والخوف يُعد من الأمور المحظورة في العديد من الولايات.
وأشارت المنظمة، التي تضم ملايين الداعمين حول العالم، إلى أن السيركات الكبرى أوقفت عروض الأفيال بصورة شبه كاملة، وشددت على أن الأفيال تستحق الكرامة، وما كان ينبغي حدوث ذلك.
من جهته، وصف الصحفي ياشار علي الحدث بأنه نوع من التعذيب الذي يفوق قدرة البشر على الإدراك، وأوضح أن الأفيال تمتلك حاسة شم قوية وقدرة على التقاط الاهتزازات عبر أقدامها.
💬 التعليقات (0)