f 𝕏 W
شهادات لجنود الاحتلال: كابوس المسيرات يلاحقنا في لبنان والقتال هناك يختلف عن غزة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهادات لجنود الاحتلال: كابوس المسيرات يلاحقنا في لبنان والقتال هناك يختلف عن غزة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت شهادات لجنود وضباط في جيش الاحتلال الإسرائيلي بتحديات غير مسبوقة في العمليات العسكرية بجنوب لبنان، مشيرين إلى أن القتال هناك يختلف جذرياً عن غزة. وأكد الجنود أن الطائرات المسيرة الانتحارية تشكل تهديداً رئيسياً، وأن مقاتلي حزب الله يعتمدون على الأسلحة الموجهة عن بعد والتخفي في التضاريس اللبنانية. كما وصفوا حالة العزلة والضغط النفسي الذي يعيشونه بسبب القيود المفروضة على الاتصالات.
📌 أبرز النقاط

نقلت مصادر إعلامية عن ضباط وجنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل معقدة حول سير العمليات العسكرية في جنوب لبنان، حيث وصفوا القتال هناك بأنه يواجه تحديات غير مسبوقة. وأنهت قوات الفرقة 36 مهامها الميدانية بعد شهر من المعارك الضارية، في انتظار قرارات المستوى السياسي بشأن المرحلة المقبلة من التصعيد العسكري على الجبهة الشمالية.

وزعمت مصادر عسكرية أن الفرقة استكملت الأهداف المحددة لها، بما في ذلك الوصول إلى نقاط تبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن مدينة النبطية الاستراتيجية. واعتبر قادة ميدانيون أن عبور نهر الليطاني مثل تحولاً جوهرياً في مسار العمليات، حيث سمح للقوات بالتقدم وتنفيذ هجمات أعمق داخل الأراضي اللبنانية، رغم المخاطر الأمنية المتزايدة.

وأقر ضباط في الوحدة متعددة الأبعاد بأن التهديد الرئيسي الذي يواجه الجنود يتمثل في الطائرات المسيرة الانتحارية التي تحلق في السماء على مدار الساعة. وأوضحوا أن هذه المسيرات تفرض حالة من الاستنفار الدائم، حيث تضطر القوات للاحتماء داخل المباني فور تلقي تحذيرات تتكرر بمعدل مرة كل ساعة تقريباً.

وتحدث جنود الاحتلال عن اختلاف جذري بين القتال في قطاع غزة والقتال في جنوب لبنان، مشيرين إلى أن مقاتلي حزب الله يتجنبون المواجهة المباشرة بشكل مدروس. فبينما كان المقاتلون في غزة يقتربون من القوات، يعتمد المقاتلون في لبنان على الأسلحة الموجهة عن بعد والصواريخ المضادة للدروع من مسافات بعيدة.

وأشار قناص في جيش الاحتلال إلى أن التضاريس اللبنانية والغطاء النباتي الكثيف يمنحان المقاتلين أفضلية كبيرة في التخفي والمناورة. وأكد أن القوات الإسرائيلية تشعر بالتهديد من جميع الاتجاهات، حيث يظل المقاتلون مختبئين ليل نهار، مما يجعل من الصعب رصدهم أو استهدافهم دون وسائل تكنولوجية متطورة.

وتعيش قوات النخبة في الخطوط الأمامية حالة من العزلة التامة عن العالم الخارجي، حيث يُمنع الجنود من حمل الهواتف الشخصية للحفاظ على السرية العملياتية. ويتم التواصل مع القيادة عبر أجهزة اتصال محددة، مما يضيف ضغطاً نفسياً على الجنود الذين يصفون هذه الحرب بأنها تختلف كلياً عن الحروب التقليدية السابقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)