بعد فوزهما هذا العام بإحدى أبرز الجوائز الصحفية الأوروبية، دعا صحفيان هولنديان إلى إيلاء اهتمام أكبر للمعطيات والشهادات التي جمعاها أثناء تحقيق استقصائي تناول استهداف الأطفال خلال الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة.
وحصلت الصحفية مود إفتينغ، والصحفي فيليم فينسترا العاملان في صحيفة "دي فولكسكرانت" الهولندية، على "جائزة الصحافة المتميزة" ضمن جوائز الصحافة الأوروبية عن تحقيق حمل عنوان "ما ترويه الجروح"، تناول شهادات أطباء عملوا داخل قطاع غزة خلال الحرب المستمرة.
وتعد جوائز الصحافة الأوروبية من أبرز الجوائز المخصصة للأعمال الصحفية الاستقصائية والمهنية في القارة الأوروبية، وتمنح سنويًا للأعمال التي تقدم إسهامًا بارزًا في كشف الحقائق وتعزيز النقاش العام حول القضايا ذات الأهمية الإنسانية والسياسية.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، استُشهد نحو 73 ألف فلسطيني وأصيب ما يزيد على 173 ألفا آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.
وتقول إفتينغ لوكالة "الأناضول"، إن نقطة الانطلاق في إعداد التحقيق "كانت إدراك فريق العمل أن دخول الصحفيين الدوليين إلى غزة أصبح شبه مستحيل في ظل الظروف الراهنة، ما دفعهم إلى البحث عن مصادر مباشرة عايشت الأحداث على الأرض".
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة في 8 أكتوبر 2023، أبعدت السلطات الإسرائيلية ومنعت دخول عدد من الصحفيين والنشطاء الأجانب بدعوى انتقاد السياسات والممارسات الإسرائيلية.
💬 التعليقات (0)