f 𝕏 W
تقرير: الاحتلال يعمل على شرعنة "المزارع الاستيطانية" في الضفة

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير: الاحتلال يعمل على شرعنة "المزارع الاستيطانية" في الضفة

ترجمة عبرية - شبكة قُدس: قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن "إسرائيل" تعمل وبإيعاز من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، على تطبيق القوانين الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، من بين ذلك السعي لشرعة ا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن السلطات الإسرائيلية، بتوجيه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تسعى لشرعنة "المزارع الاستيطانية" في الضفة الغربية المحتلة. وتتضمن هذه الخطوات تطبيق قوانين إسرائيلية خاصة بمزارع الأفراد في النقب والجليل على الأراضي الفلسطينية، ورصد ميزانيات حكومية للبؤر الاستيطانية. ويهدف هذا الإجراء إلى تنظيم البؤر الاستيطانية التي يسكنها مستوطنون متطرفون، والتي تقام على أراضٍ فلسطينية مصادرة.
📌 أبرز النقاط

ترجمة عبرية - شبكة قُدس: قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن "إسرائيل" تعمل وبإيعاز من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، على تطبيق القوانين الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، من بين ذلك السعي لشرعة المزارع الاستيطانية على أراضي الفلسطينيين، بموجب قانون مزارع الأفراد في النقب والجليل، وتطبيق هذا القانون في الضفة، ورصد ميزانيات حكومية للبؤر الاستيطانية.

وكشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن وزارة حرب الاحتلال، تعمل على وضع أنظمة من أجل شرعنة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، التي تطلق عليها تسمية "المزارع"، ويسكنها المستوطنون المتطرفون الذين ينفذون الهجمات الإرهابية ضد التجمعات البدوية الفلسطينية بهدف تهجيرهم من هذه التجمعات ومن أراضيهم التي يرعون فيها مواشيهم.

ونقلت الصحيفة عن مصدرين أمنيين قولهما إن العمل جار على ملاءمة التشريعات في الضفة الغربية للتشريعات في "إسرائيل"، بموجب قانون مزارع الأفراد في النقب والجليل، الذي بادر إليه حزب الصهيونية الدينية وتم سنّه في الكنيست في العام الماضي.

ويتم العمل إسرائيليا على تطبيق هذا القانون في الضفة الغربية، بعد أن سمحت أنظمة الاحتلال في الضفة بشرعنة مبان للسكن في "المزارع" الاستيطانية التي أقيمت خارج المستوطنات.

وقال المصدران إن شرعنة "المزارع" سيسمح بإصدار تراخيص لسبع سنين، وإلزام "أصحاب المزارع" بالحصول على تصريح أمني من جيش الاحتلال قبل الحصول على تراخيص بناء، وزعما أن بإمكان قائد القيادة الوسطى للجيش سحب التصريح بإقامة "المزرعة" وفقا لاعتبارات أمنية.

وتشمل الأنظمة معطيات حول حجم "المزرعة" وبحيث لا تتجاوز مساحتها 150 مترا مربعا وعدد الأفراد المسموح لهم أن يسكنوا فيها. وعلى مقدم الطلب أن يرفق معه وثائق وبينها توقيع "أصحاب الحق في الأرض"، علما أن هذه أراض مسروقة من الفلسطينيين وصادرتها سلطات الاحتلال، وتصاريح تصدرها المجالس الإقليمية للمستوطنات و"الإدارة المدنية" وغيرها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)