f 𝕏 W
وول ستريت جورنال: زيارة قطرية أوقفت التصعيد بين إيران وأمريكا بعد حادثة المروحية

الجزيرة

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وول ستريت جورنال: زيارة قطرية أوقفت التصعيد بين إيران وأمريكا بعد حادثة المروحية

كشفت "وول ستريت جورنال" أن دبلوماسيين من قطر وباكستان نقلوا يوم الأربعاء رسائل بين طهران وواشنطن، مفادها أن اتفاق السلام قد شارف على الانتهاء، مما أقنع ترمب بإلغاء ضربات جديدة ضد إيران.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن زيارة دبلوماسية قطرية إلى طهران ساهمت في نزع فتيل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران عقب حادثة سقوط مروحية أمريكية. وأفادت الصحيفة بأن هذه الزيارة أقنعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإلغاء ضربات عسكرية كان يخطط لها ضد إيران، وذلك بعد أن قدم الوفد القطري صيغة جديدة لمسودة اتفاق سلام.
📌 أبرز النقاط

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن مصادر مطلعة، أن زيارة قام بها وفد دبلوماسي قطري إلى طهران، أوقفت أياما من الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران عقب سقوط مروحية أباتشي أمريكية، وأقنعت الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإلغاء الضربات التي وصفها بالقاسية ضد إيران.

وقالت الصحيفة، في تقرير بعنوان "كيف تحولت الولايات المتحدة وإيران من حرب متجددة إلى شفا السلام؟"، إن ترمب قرر التصعيد العسكري ضد طهران بعد سقوط المروحية، حيث أمر بشن ضربات انتقامية على إيران، وهدد بضرب البنية التحتية المدنية. وردت طهران باستهداف القواعد الأمريكية وحلفائها في الخليج العربي.

وبحسب الصحيفة، فقد جاءت نقطة التحول في دراما الأسبوع الماضي يوم الأربعاء، عندما عاد وفد دبلوماسي قطري من زيارة إلى طهران، حاملا صيغة جديدة لمسودة اتفاق السلام، وفقا لمسؤولين أمريكيين، وفي الوقت نفسه أقنع مسؤولون باكستانيون ترمب بأن الاتفاق بات وشيكا، فألغى "الضربات العنيفة" التي كان قد وعد بها في ذلك المساء.

ومع ذلك، قال مسؤول قطري للصحيفة: إن "الفجوات لا تزال قائمة بين الموقفين الإيراني والأمريكي بشأن مليارات الدولارات من أصول إيران المجمدة، والسيطرة على مضيق هرمز، والتخلص من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب". وذكر أشخاص مطلعون أن إيران واصلت الضغط من أجل الوصول المبكر إلى أموالها المجمدة.

وذكر الوسطاء أنهم يقتربون من إتمام اتفاق يعيد فتح المضيق ويخفف القيود المرتبطة بالحصار الأمريكي على إيران، مع ترك القضايا الأخرى، بما في ذلك برنامج إيران النووي وتجميد الأصول الإيرانية في الخارج، للتفاوض بشأنها لاحقا.

في الأثناء، قال مسؤولون أمريكيون إن جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، يخطط للسفر إلى جنيف لتوقيع مذكرة التفاهم. ومن هناك، يمكن إجراء محادثات أكثر تقنية حول القضايا الصعبة في إسلام آباد بباكستان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)