حذّر رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، من تصاعد ما وصفه بـ"سياسات التطفيش الممنهجة" التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية.
وأكد حنا في مقالة نشرها عبر صفحته بـ"الفيسبوك"، أن المنطقة "تحولت إلى سجن كبير" بفعل الممارسات الإسرائيلية المتصاعدة، سواء من قبل المستوطنين أو الجيش.
وقال إن بلدة الطيبة المسيحية شهدت خلال الأيام الماضية سلسلة اعتداءات عنصرية نفذها مستوطنون متطرفون ضد السكان الآمنين.
وأشار إلى أن الاعتداءات تمتد أيضًا إلى محيط كنيسة "القديسة بربارة" في عابود، وإلى مناطق أخرى في الضفة، حيث "يجول المستوطنون ويصولون في القرى والمخيمات والمدن بهدف ترويع الفلسطينيين وإبقائهم في حالة خوف دائم".
وأشار إلى اتساع رقعة الاستيطان وازدياد عمليات الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وبناء البؤر الاستيطانية، خصوصًا في محيط بيت لحم وبيت ساحور ومنطقة عش غراب.
واعتبر أن ما يجري يطرح تساؤلات جدية حول مصير الفلسطينيين في ظل غياب أي أفق سياسي.
💬 التعليقات (0)