لا تزال حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر فورد" -منذ قرابة 10 أشهر- تواصل انتشارها العسكري مع استنفار واشنطن على أكثر من محور، الأمر الذي جعلها تحطم الرقم القياسي الأمريكي لأطول فترة انتشار في حقبة ما بعد حرب فيتنام.
وخلال فترة الانتشار، شاركت "جيرالد فورد" -وهي أكبر حاملة طائرات في العالم- في كل من العملية العسكرية في فنزويلا والحرب على إيران التي استمرت 40 يوما.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، تجاوزت مدة وجود السفينة في البحر -البالغة 295 يوما- الرقم القياسي السابق لأطول فترة انتشار لحاملة طائرات في الخمسين عامًا الماضية، والذي سُجل عندما أُرسلت حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" لمدة 294 يومًا في عام 2020 خلال جائحة كوفيد-19، وذلك وفقًا لبيانات "أخبار المعهد البحري الأمريكي".
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، جرى نشر الحاملة فورد في منطقة البحر الكاريبي كجزء من تعزيز عسكري أوسع نطاقًا بالقرب من فنزويلا، قبل أن تتوجه هي وسفنُ مرافقتها إلى الشرق الأوسط في فبراير/شباط الماضي قُبيل الحرب ضد إيران.
وفي حين لم يُصرّح مسؤولو البنتاغون بمدة بقاء حاملة الطائرات "فورد" في الخدمة، فإنّ اثنين من كبار ضباط البحرية صرّحا علنًا بأنهما يتوقعان بقاءها في الخدمة لمدة 11 شهرًا تقريبًا، وهو ما يعني عودتها إلى الوطن في أواخر مايو/أيار القادم.
وفي 12 مارس/آذار الماضي، أعلن الأسطول الخامس التابع للقيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية اندلاع حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" أثناء أداء مهامها في مياه البحر الأحمر، مما أسفر عن إصابة بحارَين اثنين.
💬 التعليقات (0)