f 𝕏 W
اكتشاف مقبرة جماعية في صيدنايا تعود لضحايا معارك عام 2014

جريدة القدس

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اكتشاف مقبرة جماعية في صيدنايا تعود لضحايا معارك عام 2014

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن اكتشاف مقبرة جماعية في صيدنايا بريف دمشق تحتوي على رفات تعود لعام 2014، وذلك بعد تلقي بلاغات بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الرفات تعود لمقاتلين قضوا في معارك القلمون الغربي. وقد فرضت السلطات طوقاً أمنياً حول الموقع وبدأت فرق متخصصة بجمع الأدلة وتوثيق المعلومات تمهيداً لعمليات بحث أوسع للكشف عن ملابسات مقتل الضحايا.
📌 أبرز النقاط

أعلنت وزارة الداخلية السورية عن اكتشاف مقبرة جماعية في مدينة صيدنايا التابعة لمحافظة ريف دمشق، موضحة أن الرفات التي عُثر عليها تعود إلى عام 2014. وجاء هذا التحرك عقب بلاغات تلقتها الوزارة بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، حيث تشير المعطيات الأولية إلى أن الموقع يضم رفات عدد من المقاتلين الذين قضوا خلال معارك القلمون الغربي ضد قوات النظام السوري السابق.

وفور اكتشاف الموقع، سارعت قوى الأمن الداخلي إلى فرض طوق أمني مشدد حول المنطقة المستهدفة لضمان حماية الأدلة الجنائية والمعالم الموجودة في المكان. وتهدف هذه الإجراءات إلى منع أي مساس بالمنطقة حتى يتم استكمال كافة الترتيبات القانونية والفنية اللازمة، بما يضمن سلامة مسار التحقيق والتعرف على هويات الضحايا بدقة.

وأوضحت مصادر رسمية أن الفرق المتخصصة باشرت بالفعل اتخاذ التدابير الميدانية الضرورية للتعامل مع المقبرة، مع التركيز على توثيق كافة المعلومات وجمع الأدلة المادية المتاحة. وتأتي هذه الخطوات تمهيداً لعمليات بحث وتنقيب أوسع تهدف إلى كشف الحقيقة الكاملة حول ظروف مقتل هؤلاء الأشخاص وضمان حفظ كرامة الضحايا ومتابعة الملف قضائياً.

من جهتها، أكدت الهيئة الوطنية للمفقودين أنها أجرت تقييماً ميدانياً أولياً في صيدنايا استجابة لنداءات الأهالي الذين اشتبهوا بوجود مواقع تضم رفاتاً بشرية. ويهدف هذا التقييم إلى تحديد الاحتياجات اللوجستية والفنية المطلوبة للتعامل مع مثل هذه المواقع الحساسة وفق المعايير المهنية والقانونية الدولية المعتمدة في حالات المقابر الجماعية.

يُذكر أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث شهدت الأشهر الماضية العثور على عدة مقابر جماعية في مناطق سورية مختلفة، من بينها موقع في ريف حلب الجنوبي ضم رفات 56 شخصاً. وتندرج هذه الاكتشافات ضمن الجهود المستمرة للكشف عن مصير مئات الأشخاص الذين فُقدوا أو قُتلوا خلال سنوات النزاع الطويلة التي شهدتها البلاد منذ عام 2011.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)