في كل مرة تُفتح فيها ملفات الملياردير المدان بجرائم الاتجار الجنسي والاغتصاب جيفري إبستين، تتكشف طبقة جديدة من العلاقات التي نسجها داخل أوساط النفوذ الأمريكية.
وفي مقال رأي مطول نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، سلط المحلل القانوني والمدعي الفيدرالي السابق أنكوش خاردوري الضوء على القصة الصادمة لكاثي روملر، التي شغلت منصب المستشارة القانونية للبيت الأبيض في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، وكيف تورطت في شبكة العلاقات المعقدة لجيفري إبستين.
ويرى خاردوري أن قضية كاثي روملر تتجاوز كونها مجرد علاقة شخصية مع الملياردير الأمريكي الراحل، لتكشف عن أزمة أعمق داخل الثقافة المهنية لشركات المحاماة الكبرى في الولايات المتحدة.
إبستين تمكن على مدى سنوات من اختراق النخب السياسية والاقتصادية والأكاديمية عبر تقديم ما يحتاجون إليه من فرص وعلاقات ونفوذ، مستفيدا من ثروته وشبكة معارفه الواسعة
وبدا من المستبعد أن تقع روملر في فخ إبستين، وهي التي عملت سابقا مدعية في قضايا الجرائم المالية ثم تولت مناصب رفيعة في وزارة العدل والبيت الأبيض.
ويشير الكاتب إلى أن إبستين تمكن على مدى سنوات من اختراق النخب السياسية والاقتصادية والأكاديمية عبر تقديم ما يحتاجون إليه من فرص وعلاقات ونفوذ، مستفيدا من ثروته وشبكة معارفه الواسعة.
💬 التعليقات (0)