أجيال || شارك ممثل منظمة العمل الدولية في فلسطين، دانيال كورك، في اجتماع تنسيقي رفيع المستوى عقدته وزارة العمل الفلسطينية بالتعاون مع فريق الأمم المتحدة القطري في القدس، بمشاركة ممثلين عن وكالات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومؤسسات التنمية الدولية وعدد من السفراء والقناصل والشركاء العاملين في مجالي التشغيل والتنمية الاقتصادية.
وقال كورك إن الاجتماع ركز على تعزيز التنسيق بين الشركاء ومواءمة برامج التشغيل وسوق العمل في الأراضي الفلسطينية، في ظل التحديات المتفاقمة التي يواجهها القطاع، وفي مقدمتها ارتفاع معدلات البطالة، ومحدودية الوصول إلى فرص العمل اللائق، وتزايد هشاشة أوضاع العمال والشباب والنساء.
وأشار إلى أن المشاركين أكدوا أهمية توحيد الجهود الوطنية والدولية لدعم التشغيل والتعافي الاقتصادي، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية ويعزز أثر البرامج المنفذة على الأرض.
من جانبه، شدد منسق الأمم المتحدة المقيم ونائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، على أن التوظيف والعمل اللائق يشكلان ركيزة أساسية للاستقرار والقدرة على الصمود والتنمية المستدامة، مؤكداً التزام الأمم المتحدة بدعم جهود الحكومة الفلسطينية للحد من البطالة وتوسيع فرص العمل وتعزيز قدرات الشباب والنساء والفئات الأكثر عرضة للتهميش.
وأوضح كورك أن منظمة العمل الدولية تواصل العمل مع شركائها من أجل تعزيز قاعدة البيانات والأدلة التي تستند إليها جهود التخطيط والتعافي، وتحسين فرص وصول الشباب إلى خدمات وبرامج التشغيل، ودعم المؤسسات الوطنية والشركاء الاجتماعيين لتطوير أنظمة سوق العمل الفلسطينية.
وأكد أن الاجتماع خلص إلى أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات الفاعلة، وتحسين استخدام البيانات، وربط التدخلات والبرامج بالأولويات الوطنية، بما يسهم في تحقيق أثر مستدام في قطاع التشغيل ودعم التعافي الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية.
💬 التعليقات (0)