f 𝕏 W
داخل خيمة للتدريس.. رصاص قناص إسرائيلي يغتال ريتاج أمام زميلاتها ببيت لاهيا

الجزيرة

سياسة منذ 29 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

داخل خيمة للتدريس.. رصاص قناص إسرائيلي يغتال ريتاج أمام زميلاتها ببيت لاهيا

اغتالت رصاصة قناص إسرائيلي الطفلة ريتاج ريحان داخل خيمة تعليمية ببيت لاهيا رغم الهدنة، إذ تلطخت دفاترها بالدماء أمام زميلاتها، لتبقى مأساة غزة شاهدة على استهداف الأحلام فوق الأنقاض وفي ظل صمت دولي.

في قطاع غزة، لم تعد الجدران تمنح الأمان، ولا الخيام التعليمية تقي من الموت، ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لا تزال فوهات بنادق القناصة الإسرائيليين مشرعة تغتال أحلام الطفولة.

آخر ضحايا هذا الاستهداف كانت الطفلة ريتاج ريحان، التي غادرت خيمتها الدراسية في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، محمولة على الأكتاف، مخلفة وراءها دفاتر تلطخت بحبر العلم وزملاء من عمرها قُيدت ذاكرتهم بمشهد قتلها المفجع.

بدأ يوم علا ريحان، والدة ريتاج، كأي صباح معتاد؛ قبلة على جبين صغيرتها ودعوات بالسلامة وهي تراقبها تمضي نحو مدرستها. لم تكن تعلم أن تلك القبلة هي الوداع الأخير، وأن صغيرتها الشغوفة بالتعلم لن تعود لتخبرها عما تعلمته في حصتها الدراسية.

بصوت يخنقه الفقد، تقول الأم: "ودّعتها صباحا كعادتها، ريتاج كانت تحب المدرسة، كانت شغوفة بكل حرف تتعلمه، ومقبلة على الحياة بقلب صغير مفعم بالأحلام".

لكن هذه الأحلام تلاشت في لحظة غدر، حين اخترق رصاص الاحتلال سكون الفصل الدراسي، ورغم تسارع المعلمين في طلب الإسعاف ومحاولتهم إنقاذها، فارقت ريتاج الحياة فورا بفعل الرصاصة الغادرة.

داخل الفصل، لم يكن هناك دويّ انفجار، بل كان صوتا غادرا سلب ريتاج أنفاسها وهي وسط زميلاتها بطلقة صوبت نحو فمها مباشرة، وتروي ياسمين الطفلة والشاهدة على مقتل زميلتها، أنها كانت تقف بجوار ريتاج في تلك اللحظة القاسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)