f 𝕏 W
إيران تسعى للأفراج عن أموالها المجمدة مع تقدم المحادثات

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إيران تسعى للأفراج عن أموالها المجمدة مع تقدم المحادثات

مصادر إيرانية وأوروبية تكشف تكثيف المفاوضات بين طهران وواشنطن رغم المواجهة العسكرية، مع بحث آلية للإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تكثف إيران والولايات المتحدة جهودهما للتوصل إلى اتفاق مبدئي يركز على آلية الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وذلك بالتزامن مع استمرار المواجهة العسكرية بينهما. وتطالب طهران بالإفراج عن ما بين 6 إلى 12 مليار دولار من أصولها المجمدة، بينما تسعى واشنطن للإفراج التدريجي عن الأموال المخصصة للسلع الإنسانية، رافضة إعادتها مباشرة لطهران. وتعتبر إيران الإفراج عن هذه الأصول خطوة أساسية لتخفيف الضغوط الاقتصادية وإنهاء الحرب، واستعادة هامش الحركة المالية في ظل العقوبات المستمرة.
📌 أبرز النقاط

كثفت إيران والولايات المتحدة الأمريكية جهودهما للتوصل إلى اتفاق مبدئي، رغم استمرار المواجهة العسكرية بينهما، مع تركيز المباحثات على آلية الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، بحسب مصادر إيرانية ومسؤول أوروبي.

وقالت 3 مصادر إيرانية ومسؤول أوروبي لرويترز إن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة لا يزال مستمرا بشأن تفاصيل مذكرة تفاهم يجري التفاوض عليها، في وقت تتواصل فيه الضربات المتبادلة بين البلدين.

وأضافت المصادر أن الطرفين توصلا إلى تفاهم سياسي أولي، لكن عددا من الملفات الرئيسية ما زال بحاجة إلى نقاشات تفصيلية، وفي مقدمتها آلية الإفراج عن عشرات المليارات من الدولارات من عائدات النفط الإيراني المجمدة في بنوك أجنبية.

وقال أحد المصادر الإيرانية إن "إيران تريد الإفراج عما يتراوح بين 6 مليارات دولار و12 مليار دولار من أموالها المجمدة وتقديمها لطهران، بينما تريد واشنطن الإفراج عن الأموال على مراحل من أجل السلع الإنسانية ورفضت إعادة الأموال لإيران مباشرة".

وبحسب المصادر الإيرانية، فإن الأولوية الحالية لإيران لا تتمثل في التوصل إلى تسوية شاملة مع الولايات المتحدة، بقدر ما تتركز على التوصل إلى إطار عمل يتيح تخفيف الضغوط الاقتصادية وإنهاء الحرب.

وأوضحت المصادر أن الإفراج عن جزء من الأصول المجمدة يمثل بالنسبة لطهران خطوة أساسية لاستعادة الحد الأدنى من هامش الحركة الاقتصادية والمالية في ظل العقوبات الغربية المستمرة منذ سنوات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)